أعلنت الدكتورة فيولا مخزوم، أستاذة تكنولوجيا التربية والذكاء الاصطناعي، الانسحاب من المشاركة في المؤتمر العلمي الدولي، بسبب مشاركة باحث من الكيان الإسرائيلي، انطلاقا من موقفها الرافض للتطبيع مع العدو بكل أشكاله.
فقد أكدت الدكتورة فيولا مخزوم، انسحابها من المشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي كان سيعقد افتراضيا في الأسبوع الأول من شهر تموز ٢٠٢٦، وذلك للمرة الثانية، بعد أن تبيّن تزامن مشاركتها مع مشاركة باحث من دولة العدو الصهيوني، مشيرة إلى أن اكتشاف ذلك تم بعد إعلان برنامج المؤتمر.
وعزت مخزوم إعلان الانسحاب بأنه جاء "انطلاقا من موقفنا الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع الثقافي والأكاديمي مع دولة العدو الصهيوني التي لا تزال تمارس العدوان بحق شعبنا، وتدمر أرضنا، وتهجّر أهلنا، وتنتهك حقوقهم."
وأضافت الدكتورة فيولا مخزوم في بيان الانسحاب: "من رمى تراب الجنوب وأشجاره ومنازله ولو حتى بوردة لا يمكننا حتى التواجد معه افتراضيا."
وختمت بالقول: "إن رسالتنا الأكاديمية لا تنفصل عن مسؤوليتنا الأخلاقية والإنسانية، ولذلك نؤكد أن هذا القرار هو موقف يعكس التزامنا برفض التطبيع بكل أشكاله."
وفي منتصف شهر حزيران/ يونيو الجاري، حققت الدكتورة فيولا مخزوم انجازا أكاديميا يضاف إلى سجلها العلمي، عبر مشاركتها في المؤتمر الدولي الثالث عشر للبحوث العلمية لدول ساحل البحر الأسود، ومنحها شهادة تقدير لإدارة إحدى الجلسات العلمية في هذا المؤتمر الذي نظمه معهد إيكساد الشهير للبحوث الاقتصادية والتنمية والذي عقد في مدينة زونجولداك بتركيا.
ويذكر أن فيولا مخزوم، هي باحثة أكاديمية متخصصة في العلوم التربوية والإدارية، حاصلة على شهادة الدكتوراه في العلوم التربوية من جامعة القديس يوسف في بيروت، إضافة إلى الماجستير في الإدارة التربوية، وهي أيضا مديرة المركز الديمقراطي العربي ورئيسة تحرير مجلة مؤشر للدراسات الاستطلاعية.