توقعت عالمة المناخ الأسترالية أندريا تاشيتو أن تصل ظاهرة النينيو الحالية إلى أعلى مستوياتها خلال شهر ديسمبر 2026، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيا بين شهري فبراير ومايو 2027.
وجاءت هذه التوقعات في تصريحات نقلتها وكالة ريا نوفوستي، حيث أوضحت الباحثة في مركز ARC للتميز "طقس القرن الحادي والعشرين" والأستاذة المشاركة في جامعة نيو ساوث ويلز أن الظاهرة تتطور حتى الآن وفقا للنمط المناخي المعتاد.
ما هي ظاهرة النينيو؟
ظاهرة النينيو ( مصدر الصورة: Freepik )
تعد النينيو ظاهرة مناخية طبيعية تحدث عندما ترتفع درجات حرارة المياه في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ إلى مستويات أعلى من المعدلات الطبيعية.
ويؤدي هذا الارتفاع إلى اضطراب التفاعل الطبيعي بين المحيط والغلاف الجوي، وهو ما ينعكس على أنماط الطقس في مختلف أنحاء العالم.
وقد تتسبب الظاهرة في زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، بينما تؤدي إلى هطول أمطار غزيرة وارتفاع مستويات الرطوبة في مناطق أخرى.
تطور الظاهرة يسير وفق النمط المعتاد
أوضحت أندريا تاشيتو أن ظاهرة النينيو تبلغ ذروتها تاريخيا في نهاية العام، ثم تبدأ بالانحسار تدريجيا مع نهاية الشتاء وخلال فصل الربيع في نصف الكرة الشمالي.
وأضافت أن المؤشرات الحالية تدل على أن الظاهرة تسير وفق هذا المسار التقليدي، حيث تمر بمراحل التعاظم ثم الذروة ثم الضعف التدريجي.
مؤشرات على استمرار الظاهرة حتى نهاية العام
أكدت عالمة المناخ أن البيانات الحالية تشير إلى استمرار ظاهرة النينيو حتى نهاية عام 2026 على أقل تقدير.
وأشارت إلى أن درجات حرارة سطح المياه في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ تجاوزت بالفعل المستويات المتوقعة، ومن المرجح أن تواصل الارتفاع مع استمرار تطور الظاهرة خلال الأشهر المقبلة.