أكد عالم فلك روسي أن اقتراب كويكب أبوفيس من الأرض عام 2029 لن يؤدي إلى تأثيرات كبيرة على قشرة الكوكب أو على ظواهر مثل المد والجزر، مشيرا إلى أن قوة تأثيره الجاذبي ستكون ضعيفة جدا بسبب حجمه الصغير نسبيا مقارنة بالأجرام الفضائية الكبرى.
وأوضح ميخائيل ماسلوف، المهندس الرئيسي في مرصد فيغا التابع لجامعة نوفوسيبيرسك الحكومية، في تصريح لوكالة تاس، أن تأثير الكويكب على الأرض سيكون شبه معدوم من الناحية الفيزيائية.
اقتراب تاريخي لكويكب أبوفيس
كويكب أبوفيس وتأثيره على الأرض ( مصدر الصورة: ناسا )
من المتوقع أن يمر كويكب أبوفيس بالقرب من الأرض في 13 أبريل 2029، حيث سيصل إلى مسافة تقدر بنحو 32 ألف كيلومتر من سطح الكوكب.
ويبلغ قطر الكويكب حوالي 400 متر، وهو حجم يشبه حجم ناطحة سحاب، وقد اكتشفه العلماء عام 2004.
ويحظى هذا الحدث باهتمام كبير من علماء الفلك، لأن مرور جسم بهذا الحجم على مسافة قريبة نسبيا من الأرض يعد ظاهرة نادرة للدراسة والمراقبة.
تأثير جاذبي ضعيف للغاية
قال ماسلوف إن كويكب أبوفيس لن يؤثر بشكل ملحوظ على القشرة الأرضية أو على حركة المد والجزر، موضحا أن حجمه لا يزال صغيرا جدا بالمقاييس الفلكية.
وأشار إلى أن تأثيره الجاذبي على الأرض سيكون ضئيلا للغاية، لدرجة أنه يمكن اعتباره غير مؤثر عمليا بالنسبة للأشخاص الموجودين على سطح الكوكب.
جاذبية الكويكب أقل بكثير من الأرض
وأوضح الخبير أن قوة الجاذبية على سطح أبوفيس نفسه أقل بنحو 10 آلاف مرة من قوة الجاذبية على سطح الأرض.
وأضاف أنه حتى عند مرور الكويكب على مسافة تقارب 30 ألف كيلومتر من الأرض عام 2029، فإن تأثيره الجاذبي على الكوكب سيبقى شبه معدوم.
فرصة علمية لدراسة الكويكبات
رغم عدم وجود خطر مباشر من أبوفيس، فإن اقترابه يمثل فرصة مهمة للعلماء لدراسة تركيب الكويكبات وحركتها، وتحسين فهم الأجرام القريبة من الأرض، وهو ما يساعد في تطوير أنظمة مراقبة الفضاء وتقييم المخاطر المحتملة من الكويكبات مستقبلا.