‏مصطفى الخاني يطالب مازن الناطور بالاستقالة ويثير الجدل بانتقاداته لنقابة الفنانين السورية

‏مصطفى الخاني يفتح النار على نقابة الفنانين السورية ‏ويطالب الناطور بالاستقالة ‏مصطفى الخاني يفتح النار على نقابة الفنانين السورية ‏ويطالب الناطور بالاستقالة

‏شهدت الساحة الفنية السورية جدلاً جديداً بعد الانتقادات التي وجّهها الفنان مصطفى الخاني إلى نقيب الفنانين مازن الناطور، مطالباً إياه بالاستقالة من منصبه والعودة إلى اختيار النقيب عبر الانتخابات، بالتزامن مع اعتراضه على موقف النقابة من قضية إدخال الآلات الموسيقية الخاصة بالفرق الفنية العربية والأجنبية إلى سوريا.

‏وفي منشور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، تساءل الخاني عن استمرار تكليف مازن الناطور بمنصب نقيب الفنانين بالتعيين، داعياً إلى إعادة العمل بالانتخابات لاختيار مجالس النقابات، بما فيها نقابة الفنانين، معتبراً أن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع هو الطريق الأمثل لتمثيل الفنانين وإيصال إرادتهم.

‏كما وجّه الخاني حديثه مباشرة إلى الناطور، متسائلاً عن أسباب قبوله الاستمرار في منصبه بالتعيين، رغم ما وصفه بالمبادئ التي طالما دافع عنها والمتعلقة بالديمقراطية وحرية الاختيار، داعياً إياه إلى تقديم استقالته وخوض الانتخابات إذا ما أراد الاستمرار في قيادة النقابة.

‏ولم تقتصر انتقادات الخاني على آلية إدارة النقابة، بل امتدت إلى موقفها من إدخال الآلات الموسيقية المرافقة للفرق الفنية العربية والأجنبية المشاركة في الحفلات داخل سوريا. وأبدى استغرابه من استمرار منع إدخال تلك الآلات، مطالباً بتوضيح رسمي للأسباب، ومستخدماً أسلوباً ساخراً في انتقاد القرار، معتبراً أن استمرار هذا النهج قد ينعكس سلباً على النشاط الفني.

‏كما اقترح، على سبيل السخرية، إلغاء عضوية العازفين والموسيقيين في نقابة الفنانين، معتبراً أن ذلك سيوفر على النقابة الالتزامات المالية المرتبطة بالتقاعد والتعويضات.

‏من جانبها، كانت نقابة الفنانين السورية قد أوضحت في بيان سابق أن منع إدخال الآلات الموسيقية لا يعود إلى قرار جديد صادر عنها، وإنما يستند إلى تعليمات جمركية نافذة منذ سنوات، مؤكدة أن تعديل هذا الإجراء يحتاج إلى تغيير في النصوص القانونية من الجهات المختصة، وأنها تواصل التنسيق لتسهيل إدخال الآلات الخاصة بالفنانين عند الضرورة، إضافة إلى العمل على إيجاد حلول للفرق الفنية غير السورية.

‏وفي ختام منشوره، أكد مصطفى الخاني أن انتقاداته للنقابة ليست وليدة اليوم، مشيراً إلى أنه سبق أن عبّر عن ملاحظاته على أداء المجالس السابقة، بما فيها المجلس الذي ترأسه الراحل زهير رمضان، مؤكداً أن مواقفه ثابتة ولم ترتبط بتشكيل مجلس بعينه.