توصل علماء إلى أن فاكهة البارو البرازيلية قد تكون مفيدة لصحة القلب والأمعاء وعملية الأيض، وذلك بفضل احتوائها على كميات مرتفعة من الألياف والدهون المفيدة ومضادات الأكسدة.
ونشرت نتائج الدراسة التي أجراها باحثون من جامعات في ولايتي ماتو غروسو وباهيا في البرازيل على موقع مجلة Food & Function (F&F).
مكونات غنية بالعناصر المفيدة
فاكهة البارو وفوائدها الصحية ( مصدر الصورة: Unsplash )
درس الباحثون التركيب الكيميائي لمختلف أجزاء ثمرة البارو، وتوصلوا إلى أن لب الثمرة غني بالكربوهيدرات والألياف غير القابلة للذوبان.
أما بذرة الثمرة، فتحتوي على البروتينات وحمضي الأوليك واللينوليك، وهما من الأحماض الدهنية المرتبطة بفوائد محتملة لصحة القلب والأوعية الدموية.
كما اكتشف الباحثون وجود الفلافونويدات في الثمار، وهي مركبات نباتية تتميز بخصائص مضادة للأكسدة.
دعم صحة الأمعاء
تشير نتائج الدراسة إلى أن فاكهة البارو قد تساعد على دعم نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء.
وتعد هذه البكتيريا جزءا مهما من ميكروبيوم الأمعاء، ويمكن أن يرتبط توازنها بوظائف الجهاز الهضمي والصحة العامة.
كما وجد الباحثون مؤشرات على إمكانية مساهمة البارو في تحسين بعض مؤشرات استقلاب الدهون في الجسم.
مضادات الأكسدة وصحة القلب
خلص العلماء إلى أن تناول البارو قد يساعد أيضا على تقليل عمليات الأكسدة في الجسم، وهي عمليات يمكن أن تسهم عند زيادتها في تلف الخلايا.
كما أشارت النتائج إلى احتمال مساهمة مكونات الثمرة في حماية القلب والأوعية الدموية، خصوصا مع احتوائها على الدهون المفيدة ومركبات الفلافونويد المضادة للأكسدة.
نتائج أولية تحتاج إلى مزيد من الدراسة
شدد مؤلفو الدراسة على أن النتائج الحالية تستند إلى دراسات سريرية صغيرة، ولذلك لا يمكن اعتبارها دليلا نهائيا على جميع الفوائد الصحية المنسوبة إلى فاكهة البارو.
ومع ذلك، يرى الباحثون أن هذه الفاكهة تعد منتجا غذائيا واعدا يمكن استخدامه ضمن ما يعرف باسم الأغذية الوظيفية، وهي الأطعمة التي قد توفر فوائد صحية إضافية إلى جانب قيمتها الغذائية الأساسية.
وبحسب الباحثين، فإن التركيبة الغنية بالألياف والدهون المفيدة ومضادات الأكسدة تجعل البارو من المنتجات التي تستحق مزيدا من البحث لتحديد فوائدها الصحية بشكل أكثر دقة.