‏طليقة وائل كفوري تثير الجدل برسائل مبطنة وغامضة

‏منشورات غامضة من أنجيلا بشارة والجمهور يشكك في المقصود ‏منشورات غامضة من أنجيلا بشارة والجمهور يشكك في المقصود

‏أثارت أنجيلا بشارة، طليقة الفنان اللبناني وائل كفوري ، تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مجموعة من الرسائل الغامضة عبر خاصية القصص القصيرة في حسابها على "إنستغرام"، تحدثت فيها عن تصرفات أب تجاه أطفاله، من دون أن تكشف صراحةً عن هوية الشخص الذي تعنيه.

‏ تساؤلات حول جوازات السفر والسفر

‏في إحدى رسائلها، طرحت أنجيلا تساؤلاً حول وجود أب يرفض السماح للأم بمنح أطفالها جواز سفرها الأجنبي أو جنسيتها، رغم ما يمكن أن يتيحه ذلك لهم من فرص مستقبلية.

‏كما أشارت إلى موقف آخر يتعلق برفض تسليم الأم جوازات سفر الأطفال أو السماح لهم بالسفر معها وقضاء العطلات، متسائلة عما إذا كان متابعوها قد مروا بموقف مشابه.

‏مناسبة ابنتها تثير تساؤلات جديدة

‏وفي منشور آخر، تحدثت بشارة عن مناسبة المناولة الأولى لابنتها، متسائلة عن أب لا يشارك ابنته هذه اللحظة المهمة في حياتها.

‏ولفتت إلى غياب أي مبادرة للاحتفال، سواء من خلال تقديم وردة أو هدية بسيطة أو حتى توجيه تهنئة، الأمر الذي فتح باب التكهنات حول الشخص الذي تقصده من خلال رسائلها.

‏ "لا يرى طفلته إلا مرتين في السنة"

‏وكانت الرسالة الأكثر إثارة للتفاعل تلك التي تحدثت فيها أنجيلا عن أب، قالت إنه لا يرى ابنته سوى مرتين خلال العام، لدرجة أنه قد يضطر إلى سؤالها عن عمرها.

‏وأرفقت بشارة منشورها باستطلاع للرأي، جاء فيه تعليق: "حسنًا، أنا صادفت"، مع خيارين للتصويت هما "نعم" و"للأسف"، ما دفع المتابعين إلى الربط بين هذه الرسائل وحياتها العائلية.

‏ورغم وضوح مضمون المنشورات، حرصت أنجيلا بشارة على عدم ذكر اسم الشخص الذي تتحدث عنه بشكل مباشر، تاركةً لمتابعيها مهمة تفسير رسائلها وربطها بظروفها الشخصية.

‏وتأتي هذه المنشورات في ظل تاريخ من الجدل الذي رافق علاقة بشارة بوائل كفوري، خصوصاً فيما يتعلق ببعض الملفات العائلية والقضايا المرتبطة بالأبناء، إلا أنها لم توجّه في منشوراتها الأخيرة اتهاماً مباشراً بالاسم.