علي فضة يعلن صدور كتابه الجديد عقيدة هندسة الوعي عن منشورات زمكان في بيروت

ندى درغام
كتاب عقيدة هندسة الوعي.. جديد الكاتب والسياسي علي فضة عن منشورات زمكان في بيروت كتاب عقيدة هندسة الوعي.. جديد الكاتب والسياسي علي فضة عن منشورات زمكان في بيروت

أنهى السياسي والكاتب والباحث علي فضة، مؤسس مركز كلمة للبحوث والدراسات الجيوسياسية، العمل على كتابه الجديد «عقيدة هندسة الوعي: بين نقد الفرضيات واختبارها» الذي صدر حديثا عن منشورات زمكان في بيروت في طبعته الأولى لعام 2026، معلنا توجهه بعد الدار إلى المطبعة، ومؤكدا في الوقت نفسه مشاركته في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب لهذا العام.


كتاب عقيدة هندسة الوعي للكاتب علي فضة

ويتناول هذا الكتاب فكرة هندسة الوعي من زاوية تتجاوز نقد أدوات التأثير وتقنياته، إلى مساءلة الفرضيات التي تقوم عليها فكرة تشكيل وعي الإنسان والمجتمعات من الخارج، انطلاقا من قاعدة مركزية مفادها أن الفرضيات بقيت ثابتة فيما تغيّرت الأدوات عبر الزمن.

ويستخرج المؤلف ست فرضيات أساسية من نصوص أصحابها المؤسسين لما أسماه «عقيدة»، يخضعها لنقد داخلي، قبل اختبارها على وقائع ونماذج متنوعة، في محاولة لفحص الأسس المعرفية التي تمنح طرفا ما مشروعية التدخل في وعي الآخرين وتوجيهه.

وينتقل الكتاب من مستوى تشكيل الفرد إلى تشكيل المجتمعات، متتبعا تحولات أدوات التأثير من الدعاية والرأي العام إلى التصميم السلوكي والنماذج الحسابية وأدوات الذكاء الاصطناعي، مع إبقاء السؤال منصبا على الفكرة التي تقف خلف هذه الأدوات، لا على الأدوات وحدها.

وأخيرا فإن الكاتب علي فضة، لم يعمل على تقديم كتابه كبرنامج مضاد لـ« عقيدة هندسة الوعي»، بقدر ما يقترح أداة نقدية لفحص الخطابات والممارسات التي تتعامل مع وعي الإنسان بوصفه موضوعا قابلا للتشكيل، واضعا أطروحته ومنهجه نفسيهما أمام الاختبار.

وكان الكاتب والباحث علي فضة قد أصدر في العام الماضي، كتبا حمل عنوان "الفلسفة السياسية وفن الممكن: جدلية الفكر والواقع في تأسيس الاجتماع الإنساني"، والذي حمل طابعا فلسفيا برؤية عميقة لحقائق مفهوم السياسة التي تم تحويل جذورها الأخلاقية إلى إنكار الإنسان واستغلاله في سبيل المصالح.