‏عمر كمال يتحدث لأول مرة عن خلافه مع حسن شاكوش: "نفسي نرجع إيد واحدة"

‏عمر كمال يرد : ‏عمر كمال يرد : "أنا مش مطرب شعبي" ... وهذا ما سيقدمه في ألبومه الجديد

‏تحدث المطرب المصري عمر كمال عن محطات مختلفة من مشواره الفني، مستعيداً السنوات الصعبة التي عاشها قبل تحقيق الشهرة، كما كشف عن نظرته إلى تصنيفه كمطرب شعبي أو مطرب مهرجانات، إلى جانب حديثه عن علاقته بالفنان حسن شاكوش ومشروعه الغنائي الجديد.

‏وخلال استضافته في برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، أوضح عمر كمال أنه لا يرى نفسه مطرباً شعبياً أو مطرب مهرجانات، مؤكداً أن صوته وميوله الفنية أقرب إلى الألوان الطربية.

‏وقال إنه يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى ترسيخ هويته الغنائية وتقديم أعمال تظهر قدراته في ألوان موسيقية مختلفة، مشيراً إلى أن تنوع التجارب التي خاضها طوال حياته منحه خبرة واسعة في التعامل مع ظروف العمل الفني.

‏من بيع الأشرطة إلى الغناء في الكافيهات

‏استعاد عمر كمال جانباً من حياته قبل الشهرة، كاشفاً أنه عمل في عدد من المهن خلال طفولته وشبابه، من بينها بيع الأشرطة الدينية أمام المساجد وتجارة البراويز، قبل أن يتفرغ بصورة أكبر للغناء.

‏وأوضح أنه ظل يغني في الكافيهات حتى عام 2019، في وقت كان فيه المقابل المادي الذي يحصل عليه محدوداً للغاية، لافتاً إلى أن أجر الحفلة كان يصل أحياناً إلى 2000 جنيه، بينما كان نصيبه منها نحو 300 جنيه فقط بعد خصم أجور الفرقة الموسيقية.

‏ لماذا دخل عمر كمال عالم المهرجانات؟

‏تطرق الفنان المصري إلى المرحلة التي اتجه خلالها إلى المهرجانات، موضحاً أنه تابع في ذلك الوقت تجارب حسن شاكوش وحمو بيكا، قبل أن يقرر خوض التجربة بنفسه في ظل الانتشار الواسع الذي حققه هذا اللون.

‏وأكد أن دخوله هذا المجال كان بهدف استغلال الفرص المتاحة أمامه والوصول إلى جمهور أكبر، معتبراً أن تلك المرحلة ساهمت في زيادة انتشاره فنياً.

‏وأشار إلى أنه كان يطرح عدداً كبيراً من الأغنيات خلال تلك الفترة، حتى بدأ الجمهور في تشبيهه بالفنان محمد فؤاد، لافتاً إلى أن تجاربه المتنوعة ساعدته على تطوير نفسه والانتقال بين أكثر من لون غنائي.

‏عمر كمال يستعيد أصعب لحظات بداياته

‏لم يخفِ عمر كمال حجم المعاناة التي عاشها قبل الوصول إلى الشهرة، مؤكداً أن نجاحه الحالي جاء بعد سنوات طويلة من المحاولات والعمل.

‏وروى أحد المواقف التي تعرض لها عندما توجه إلى إحدى القاعات لتقديم فقرة غنائية، لكنه فوجئ باشتراط ارتداء بدلة حتى يسمح له بالدخول والغناء، وهو ما تسبب في ضياع فرصة كان يعول عليها للحصول على أجر الحفل.

‏كما كشف عن موقف آخر تعرض له في أحد الكافيهات، بعدما انتظر لساعات أمام المكان قبل أن يكتشف أن صاحب الكافيه يريد منه تقديم أغنيات خليجية، وهو لون لم يكن يجيده في ذلك الوقت، لينتهي الأمر بعدم حصوله على فرصة الغناء.

‏رسالة إلى حسن شاكوش

‏وعن علاقته بحسن شاكوش، أكد عمر كمال أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه زميله، معرباً عن أمنيته في عودة التعاون الفني بينهما وتحقيق نجاحات جديدة كما حدث في السابق.

‏وأشار إلى أن أغنية "بنت الجيران" كانت أحد أسباب الخلاف بينهما، موضحاً أن الأغنية حققت نجاحاً كبيراً، لكنه شعر بالضيق من نسبها إلى شاكوش وحده رغم مشاركته في غنائها.

‏وأكد عمر كمال أنه يتمنى تجاوز الخلافات والعودة للعمل معاً، مشيراً إلى أن التجربة السابقة بينهما حققت نجاحات وصفها بالاستثنائية.

‏ ألبوم جديد من دون مهرجانات

‏وكشف عمر كمال عن استعداده لطرح ألبوم غنائي جديد خلال شهر أكتوبر المقبل، موضحاً أن الألبوم يضم ما بين 13 و14 أغنية، ويتعاون خلاله مع مجموعة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين.

‏ومن بين الأسماء المشاركة في المشروع: عزيز الشافعي، أحمد إبراهيم، توما، حسام عبد المنعم، فارس فهمي، تامر حسين ورامي جمال.

‏وأوضح أن الألبوم سيضم ألواناً موسيقية متنوعة، من بينها المقسوم والسلو والدراما، لكنه سيكون بعيداً عن المهرجانات بشكل كامل.

‏وأكد الفنان المصري أنه لا يرغب في حصر تجربته الفنية ضمن قالب واحد، مشيراً إلى أن المغامرة وتجربة أنماط مختلفة تمثل جزءاً أساسياً من رؤيته خلال المرحلة المقبلة.