ردت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية، على انتقاد الكاتبة المصرية شيرين هلال لتصريحات الفنان المصري عمرو سعد خلال تكريمه في حفل توزيع جوائز الموريكس دور في لبنان، والتي عبر فيها عن التضامن مع الجنوب اللبناني، واصفة سعد بالفنان القومي البطل الذي يمثل نبض الشارع المصري والعربي.
الفنان عمرو سعد يتضامن مع جنوب لبنان
وجاء ذلك، عقب إعلان الفنان عمرو سعد عن حب الشعب المصري وتضامنه مع جنوب لبنان خلال كلمته على المسرح، مؤكدا على أن حفل الموريكس دور لو أُقيم في جنوب لبنان، لكان أول الحاضرين، إضافة إلى حديثه عن استعداد ملايين المصريين للذهاب للجنوب اللبناني في إشارة إلى الدفاع عن لبنان وتحرير جنوبه.
الكاتبة شيرين هلال تنتقد تصريح عمرو سعد عن جنوب لبنان
لكن هذا التصريح أثار حفيظة الكاتبة شيرين هلال، التي وجهت انتقادات لاذعة للفنان عمرو سعد عبر منشور على حسابها في منصة X، متحدثة بسخرية عن عرض سعد للبنان بأن يذهب 10 ملايين مصري ليحرروا الجنوب اللبناني، وتساءلت بسخرية عما إذا كان سينضم بنفسه لهؤلاء أم سيكتفي بمتابعة الأحداث، كما طالبت هلال نقابة المهن التمثيلية في مصر بفرض دورات في الخطاب العام على الفنانين قبل إعطائهم تصاريح مزاولة المهنة.
نضال الأحمدية ترد على انتقاد شيرين هلال للفنان عمرو سعد
وردا على موقف الكاتبة شيرين هلال، دافعت الإعلامية نضال الأحمدية في منشور لها على حساب مجلة الجرس في منصة X، عن الفنان عمرو سعد، ووضعت موقفه في إطار الموقف القومي المشرف الذي تجاوز فيه أجواء الاحتفال والتكريم للوقوف في معسكر المظلومين، مستنكرة تصريحات هلال ودعواتها لتأديب وتعليم كيفية الحديث لفنان اتخذ موقفا ضد مشاريع الإبادة، ومذكرة بالوقت ذاته بالمكانة التاريخية لمصر كسندو للعرب بوجه الإجرام.
حيث أكدت الأحمدية في معرض ردها على الكاتبة شيرين هلال، بأن عمرو سعد فنان قومي يمثلها ويمثل نبض الشارع المصري والعربي الأصيل.
ولفتت إلى أن سعد أطل من على مسرح كازينو لبنان، بطلا ينظم دقات قلوب 400 مليون عربي و٢ مليار مسلم، حين أعلن تضامنه مع أطفال تُذبح وهي غافية، في اللحظات نفسها وهو يستلم الجائزة.
وأردفت بأن عمرو سعد، وقف في معسكر المظلوم مع اللبناني في الجنوب وبيروت والبقاع والضاحية، ومع معظم نساء لبنان وشيبه وشبابه.
كما بينت الأحمدية، أهمية موقف سعد من حيث المكان والحضور، مشيرة إلى أن المسرح يتبع لجهات تتربح من أزمات اللبنانيين وتتعاطف مع قوى الاحتلال، ومنتقدة ردود أفعال الحضور والتصفيق الخافت الذي وصفته بالمعيب.
وقالت: "عمرو سعد وقف على مسرحٍ تُنهب من أرباحه أموال اللبنانيين المنهوبين أساسا، والمملوك لجهاتٍ تعيش على مص دمائهم، وتجهد في العناق العلني مع الاحتلال وداعميه"، موجهة سؤالا إلى الكاتبة شيرين قالت فيه: "ألم تلاحظي التصفيق الخافت المعيب من تلك الصالة الناهبة المانعة لقول كلمة حق!؟"
وتابعت الإعلامية نضال الأحمدية انتقاد تصريحات هلال ودعواتها لتأديب وتعليم الفنان سعد طريقة الكلام بعد حديثه عن الجنوب اللبناني قائلة: "هل تريدين «تأديب» هذا البطل لأنه وقف ضد مشروع الإبادة؟ يا مصرية.. هل تنكرين أن مصر كانت وستبقى السند والشريان الحيوي لأمة العرب بوجه الإجرام التاريخي؟"
وأكملت: "أي جهة إعلامية أو نقابية هذه التي تتجرأ على تعليم هذا المصري العظيم ماذا يقول لأمهاتٍ ثكالى وأطفالٍ تحت القصف!؟."
وختمت نضال الأحمدية بدعوة الكاتبة المصرية إلى الخجل أمام المواقف المشرفة، وبالتعبير عن الحب لكل مصري متضامن مع اللبنانيين في مواجهة العدوان، بقولها: "قليل من الخجل ليحفظ وجهك ماءه، وكثير من الحب لكل مصري يذرف علينا كلمة."