طرحت الفنانة اللبنانية ديانا حداد أحدث أعمالها الغنائية لعام 2026، بعنوان "تقول"، في عودة جديدة إلى الساحة الغنائية بأغنية تحمل طابعاً عاطفياً، وتتناول مشاعر الحب والوفاء والخذلان.
وشوقت ديانا حداد جمهورها للأغنية قبل طرحها، مؤكدة أن العمل يحمل جزءاً من إحساسها ومشاعرها، ومتمنية أن يجد المستمعون أنفسهم في كلماتها وأجوائها.
ديانا حداد: "يمكن تشبه حكاية عشتوها"
وحرصت ديانا حداد على الترويج لأغنيتها الجديدة عبر حسابها في منصة "إكس"، حيث وجهت رسالة خاصة إلى جمهورها، أشارت فيها إلى أن "تقول" خرجت من إحساسها، وقد تشبه قصة عاشها بعض المستمعين أو مشاعر احتفظوا بها داخلهم.
ودعت الفنانة جمهورها إلى الاستماع إلى الأغنية عبر موقع "يوتيوب"، معربة عن أملها بأن تصل كلماتها وإحساسها إلى قلوبهم بالطريقة نفسها التي لامستها أثناء تسجيلها.
وتأتي الأغنية من كلمات العابر، فيما تولت ديانا حداد مهمة تلحينها بنفسها، بينما تولت شركة الجازي إنتاج العمل.
"تقول" تحمل رسائل عن الوفاء والخذلان
وتدور أجواء الأغنية حول شخص يتمسك بالوفاء والحب رغم ما يتعرض له من جفاء ونكران، قبل أن يجد نفسه أمام علاقة لم يعد فيها العطاء متبادلاً.
وتعتمد ديانا في العمل على لغة عاطفية مباشرة، تتناول مشاعر العتاب والألم الناتج عن تجاهل التضحيات، وصولاً إلى لحظة مواجهة بين طرفين اختلفت رؤيتهما للحب والوفاء.
ويبدو أن اختيار هذه الثيمة ساهم في منح الأغنية طابعاً قريباً من الجمهور، خصوصاً مع اعتمادها على مشاعر وتجارب عاطفية يمكن أن يجد كثيرون أنفسهم فيها.
إشادات بأداء ديانا حداد
وبعد طرح "تقول"، شهدت الأغنية تفاعلاً من جمهور ديانا حداد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد عدد من المتابعين بالأداء والإحساس واللحن، معتبرين أن الأغنية أعادت الفنانة إلى نوع من الأعمال التي اشتاق الجمهور لسماعها منها.
وتنوعت التعليقات بين الإشادة بجمال اللحن وقوة إحساس ديانا حداد، إلى جانب الترحيب بعودتها إلى تقديم الأغنيات العاطفية التي تعتمد على الكلمة واللحن والأداء في إيصال الحالة الشعورية.
وتواصل ديانا حداد من خلال "تقول" حضورها الغنائي في عام 2026، في عمل جديد تراهن من خلاله على قوة الإحساس والكلمة للوصول إلى جمهورها.