‏"رجعت أصالة ع الشام" ... أصالة نصري تستعيد سنوات الغياب بأغنية مؤثرة

‏أصالة تبكي حنيناً إلى الشام بأغنية مؤثرة قبل عودتها إلى دمشق ‏أصالة تبكي حنيناً إلى الشام بأغنية مؤثرة قبل عودتها إلى دمشق

‏تواصل أصالة نصري التمهيد لعودتها المرتقبة إلى سوريا، إذ فاجأت جمهورها بطرح مقطع جديد من أغنية "أصالة"، بالتزامن مع اقتراب موعد حفلها المنتظر في العاصمة دمشق.

‏ومن المقرر أن تحيي الفنانة السورية حفل 'عودة الأصالة" يوم 17 سبتمبر/أيلول 2026 في صالة الفيحاء، في لقاء مرتقب مع جمهورها السوري بعد غياب دام نحو 15 عاماً.

‏ شام الذهبي تكشف أجواء تسجيل أغنية "أصالة"

‏شاركت شام الذهبي، ابنة أصالة، مجموعة من المشاهد الخاصة بكواليس تسجيل الأغنية عبر حسابها على "إنستغرام"، ظهرت فيها برفقة والدتها وعدد من أفراد العائلة وفريق العمل داخل الاستوديو.

‏وعكست اللقطات أجواء عائلية دافئة ومليئة بالمحبة والتأثر، إلى جانب جانب من التحضيرات الموسيقية الخاصة بالأغنية، بمشاركة الملحن أمجد جمعة وفريقه خلال مراحل التوزيع والتسجيل.

‏وعلقت شام على الفيديو برسالة عبّرت فيها عن تأثرها بالعمل، مؤكدةً أن الأغنية تحمل رسالة حب إلى الوطن وأهله، وقالت: "يا الله شو حلوة المحبة وشو بتعمل بالناس، وما في أحلى من رسالة حب بأغنية ... بحبكم أهل بلدي".

‏ أغنية تختصر حكاية أصالة مع الوطن

‏يحمل المقطع الجديد من الأغنية مشاعر شخصية واضحة، إذ تستعيد أصالة من خلال كلماته سنوات الانتظار والاشتياق إلى سوريا، وصولاً إلى حلم العودة ولقاء الأحبة والعيش بسلام.

‏وتتحدث الأغنية عن علاقة الفنانة بدمشق والوطن، وتستحضر قيمة الأرض والجذور في وجدانها، فيما يأتي طرح المقطع الجديد قبل حفلها في العاصمة ليمنحه دلالة عاطفية خاصة.

‏وتقول كلمات الأغنية في أحد مقاطعها عن رحلة الانتظار والعودة:

‏"مرقت سنين وليالي وشاب عمري من الصبر

‏والوطن شاغلي بالي وصوتي ماليه القهر

‏ياما اسرح بخيالي وياما هالقلب انتظر

‏يرجع يلاقي الغوالي ويحلا حدن هالعمر"

‏كما تتضمن الأغنية مقطعاً يتناول لحظة العودة إلى الشام، قبل أن تختتم برسالة مباشرة عن مكانة الوطن في قلب أصالة.

‏ شام الذهبي تخوض تجربة الإنتاج مع والدتها

‏تحمل أغنية أصالة خصوصية إضافية بالنسبة إلى شام الذهبي، كونها أول تجربة إنتاج موسيقي تقدمها لوالدتها، بالتعاون مع مجموعة روتانا للموسيقى.

‏الأغنية من كلمات وألحان أمجد جمعة، وتوزيع فؤاد جنيد، فيما تولى بيتر رمسيس الإشراف الفني، وأخرج العمل بيتر جورج.

‏واعتمد العمل على أجواء موسيقية ذات طابع تراثي وفولكلوري سوري، مع التركيز على مفاهيم الحنين والوفاء والتمسك بالجذور، لتصبح عودة أصالة إلى وطنها المحور الأبرز في الأغنية.

‏ويأتي طرح المقطع الجديد في توقيت لافت، قبل أيام قليلة من لقاء أصالة بجمهورها السوري في دمشق، وسط حالة من الترقب للحفل الذي يحمل اسم "عودة الأصالة".