لفت موقع AMBCrypto إلى أن عملة StonkFun STONK تراجعت بنسبة 16% خلال 24 ساعة، ما قلص مكاسبها الأسبوعية إلى 12% فقط بعد أن كانت أعلى من ذلك بكثير في ذروة الارتفاع الأخيرة.
وانخفض حجم التداول اليومي إلى نحو 50 مليون دولار مقارنة بنحو 140 مليون دولار سابقا، في مؤشر إضافي على تراجع الإقبال على تداول العملة خلال الساعات الأخيرة.
وكان نشاط الشبكة قد لعب دورا رئيسيا في دفع عملة منصة الإطلاق هذه صعودا عبر زيادة إيراداتها وخلق أزمة حقيقية في المعروض المتداول، ما ساهم في وصولها إلى أعلى مستوى تاريخي لها عند 0.35 دولار قبل دخولها الحالي في مرحلة تصحيح واضحة.
ويبقى السؤال المطروح حاليا هو ما إذا كانت العملة قادرة على التعافي وهي تتداول قرب مستوى دعم المتوسط المتحرك الأسي لمئة فترة.
اختبار حاسم عند دعم المتوسط المتحرك
وأوضح الموقع أن عملة STONK دخلت مرحلة تصحيح بعد بلوغها أعلى مستوى تاريخي عند 0.35 دولار، لتتداول ضمن قناة اتجاه هابطة واضحة المعالم على الرسم البياني.
وكانت العملة وقت كتابة التقرير أدنى بنسبة 32% من مستوى 0.25 دولار الذي يمثل آخر منطقة دعم رئيسية قبل بدء موجة التراجع الحالية، ويشكل هذا النمط علم صعود يعد نمطا استمراريا بطبيعته، غير أنه لا يبقى صالحا إلا في حال تمكن السعر من اختراق خط المقاومة المائل، إضافة إلى ضرورة الحفاظ على مستواه فوق المتوسط المتحرك الأسي لمئة فترة عند 0.15 دولار، إذ يشير التداول فوق هذا المستوى إلى أن حركة السعر قصيرة الأجل لا تزال صاعدة رغم التصحيح الجاري حاليا في السوق.
لكن مؤشر التذبذب Choppiness Index يقف عند 45.25 نقطة وفي تراجع مستمر منذ عدة جلسات، ما يدل على أن الاتجاه الهابط يزداد قوة حتى مع اقتراب السعر من منطقة طلب مهمة على الرسم البياني.
وبناء على ذلك، إذا عاد المشترون إلى الشراء كما كان الحال سابقا، فقد تتمكن العملة من اختراق مقاومة خط الاتجاه لتكشف عن قمة جديدة أعلى من المستويات الحالية، أما في حال خسارة مستوى 0.15 دولار فستدخل مستويات أدنى مثل 0.10 دولار أو منطقة الطلب الأولية عند 0.02 دولار في بؤرة الاهتمام مجددا.
تراجع النشاط يفاقم الضغط البيعي
وكشف الموقع أن التراجع الحاد في نشاط منصة الإطلاق ساهم أيضا في هذا الأداء السعري إلى جانب التصحيح الفني نفسه، إذ انخفض حجم تداول العقود الآجلة لعملة STONK من 544 ألف دولار إلى 366 ألف دولار، بينما هبط حجم التداول الفوري من 78 ألف دولار إلى 35 ألف دولار فقط خلال ساعات قليلة، وهو انخفاض حاد نسبيا في كلا السوقين خلال فترة زمنية قصيرة جدا.
وفي الواقع، سيطر البائعون على كل من سوقي العقود الآجلة والتداول الفوري بنسبة 50.79% و74.18% على التوالي، ما يعكس ضغطا بيعيا واضحا ومستمرا في السوقين معا خلال الجلسات الأخيرة، كذلك تراجع حجم التداول على منصات التمويل اللامركزي DEX من 38.56 مليون دولار إلى 21.62 مليون دولار، أي بانخفاض نسبته 44% خلال أربعة أيام فقط، وهو تراجع حاد نسبيا في فترة زمنية قصيرة نسبيا مقارنة بمستويات النشاط السابقة.
وأدى ذلك بدوره إلى هبوط حجم التداول الأسبوعي على منصات DEX من 186 مليون دولار إلى 164 مليون دولار، في إشارة واضحة إلى تراجع الإقبال العام على تداول العملة عبر مختلف الأسواق والمنصات اللامركزية على حد سواء خلال الأسبوع الأخير.
المفارقة في أداء عملة STONK.. إيرادات أعلى وقيمة سوقية أصغر
وأظهر الموقع أن رسوم البروتوكول اليومية بقيت منخفضة نتيجة لذلك كله، إذ تراجعت من ذروة بلغت 1.85 مليون دولار إلى 588 ألف دولار فقط، في انخفاض تجاوز ثلاثة أضعاف خلال أسبوع واحد فقط، ما يؤكد تراجع نشاط الشبكة بشكل عام خلال الفترة الأخيرة وضعف الإقبال على استخدام منصة الإطلاق.
ومع ذلك، لا تزال عملة STONK تعادل نحو عشر القيمة السوقية لعملة PUMP فقط، في حين تولد إيرادات أعلى بنسبة 21% منها خلال الأيام السبعة الماضية، وهو تباين لافت بين الحجم السوقي المتواضع نسبيا ومستوى الإيرادات المتحققة فعليا على أرض الواقع.
ويشير هذا التباين إلى أن StonkFun قد تكون قادرة على استعادة نجاحها المبكر عبر مواصلة تقليص المعروض المتداول من خلال عمليات حرق مستمرة للعملة ممولة من الإيرادات المتحققة فعليا، ما قد يمنحها زخما تصحيحيا لاحقا إذا استمر هذا النموذج في تحقيق عوائد تفوق حجمها السوقي الفعلي مقارنة بمنافسيها الأكبر حجما في قطاع منصات الإطلاق اللامركزية.