تحدثت الفنانة المصرية دنيا سمير غانم عن جوانب شخصية من حياتها وعلاقتها بوالديها الراحلين، الفنان سمير غانم والفنانة دلال عبد العزيز، خلال استضافتها في برنامج ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش.
وخلال اللقاء، لم تتمالك دنيا دموعها وهي تستعيد تجربة فقدان والديها، اللذين رحلا بفارق ثلاثة أشهر، مؤكدة أن تلك المرحلة تركت أثراً عميقاً فيها، ولا سيما أن صورهما زالت حاضرة في ذاكرتها حتى اليوم.
دنيا سمير غانم تستعيد أصعب مراحل حياتها
وصفت دنيا الفترة التي أعقبت وفاة والديها بأنها من أصعب المراحل التي مرت بها، مشيرة إلى أنها في بداية الحداد لم تكن قادرة على البقاء بمفردها، وكانت بحاجة دائمة إلى وجود أشخاص حولها.
وأكدت أن فقدان الوالدين يترك فراغاً لا ينتهي، موضحة أن الإنسان مهما تقدم في العمر يبقى بحاجة إلى والديه، وقد تأتي عليه لحظات يتمنى فيها وجود والدته أو والده إلى جانبه.
وتوقفت عند ذكريات مرضهما، لافتة إلى أن أكثر ما يؤلمها حتى الآن هو استرجاع صور تلك الفترة.
سمير غانم كان وراء فكرة ABtalks
وفي مفاجأة خلال الحلقة، كشف أنس بوخش أن الفنان الراحل سمير غانم كان أحد الأشخاص الذين ألهموه لفكرة إطلاق برنامج ،ABtalks.
وأوضح بوخش أنه أجرى لقاءً مع سمير غانم قبل سنوات، حين كان يعمل في برنامج تلفزيوني يقوم على مقابلات المشاهير، إلا أن الحوار لم يتجاوز ست دقائق بسبب طبيعة البرنامج.
وأضاف أن اللقاء جعله يشعر بأن هذا الوقت القصير لا يكفي للتعرف إلى شخصية فنان بحجم سمير غانم، بعيداً عن الأسئلة التقليدية المتعلقة بأعماله.
ومن هنا، بدأت لديه فكرة تقديم برنامج يمنح الضيف مساحة أطول للحديث عن طفولته وعائلته وحياته وتجربته الإنسانية، وهي الفكرة التي تطورت لاحقًا إلى ABtalks.
الفن كان جزءاً طبيعياً من منزل دنيا
وتحدثت دنيا عن طفولتها داخل عائلة فنية، مؤكدة أن وجود الفن في منزلها لم يكن أمراً استثنائياّ بالنسبة إليها، بل كان جزءاً طبيعياً من تفاصيل الحياة اليومية.
وقالت إن والدها كان يتدرب على أدواره أمام المرآة، بينما كانت هي وشقيقتها إيمي تنشغلان بالغناء أو قراءة النصوص، مشيرة إلى أن الفن كان حاضراً باستمرار في أحاديث العائلة.
وأكدت في الوقت نفسه أن أسرتها كانت مترابطة وتحافظ على الكثير من العادات والتقاليد المصرية والعربية، رغم ارتباط أفرادها الوثيق بالمجال الفني.