توصل علماء من جامعة لودز الطبية إلى أن الأطعمة فائقة التصنيع ، التي تشكل جزءا شائعا من النظام الغذائي الحديث، قد تؤثر سلبا في صحة الكلى وتسرع تطور الأمراض المزمنة التي تصيب هذه الأعضاء.
وجاء ذلك في مراجعة للدراسات العلمية نشرت في مجلة Nutrients.
ما الأطعمة فائقة التصنيع؟
الأطعمة فائقة التصنيع وصحة الكلى ( مصدر الصور: Unsplash )
درس الباحثون البيانات المتعلقة بتأثير الأطعمة فائقة التصنيع في تطور مرض الكلى المزمن وتقدمه.
وتشمل هذه الأطعمة:
- المشروبات الغازية المحلاة.
- الوجبات الجاهزة.
- النقانق وغيرها من منتجات اللحوم المصنعة.
- رقائق البطاطس.
- الحلويات.
- المخبوزات التجارية.
- بعض أنواع الوجبات السريعة.
وعادة ما تحتوي هذه المنتجات على كميات كبيرة من الملح، والسكريات المضافة، والدهون المشبعة، والمواد المضافة إلى الأغذية، في حين تكون منخفضة نسبيا في الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
الإكثار منها ارتبط بتراجع وظائف الكلى
أظهر تحليل البيانات أن ارتفاع استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، إضافة إلى انخفاض أسرع في معدل ترشيح الكلى وتسارع تطور المرض لدى الأشخاص المصابين به بالفعل.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تتعلق بوجود ارتباط بين النظام الغذائي وصحة الكلى، ولا تثبت بمفردها أن هذه الأطعمة هي السبب المباشر في تدهور وظائف الكلى.
كيف يمكن أن تؤثر في الكلى؟
يفترض العلماء أن التأثير السلبي المحتمل قد يرتبط بعدة آليات.
فقد يسهم هذا النوع من الغذاء في تعزيز الالتهاب المزمن، والإجهاد التأكسدي، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب عمليات الأيض.
ويمكن لهذه العمليات، مع استمرارها، أن تؤدي إلى تلف تدريجي في أنسجة الكلى.
بدائل غذائية لحماية الكلى
يرى مؤلفو الدراسة أن استبدال الأطعمة فائقة التصنيع بأطعمة أقل معالجة يمكن أن يكون إحدى الاستراتيجيات التي تساعد في الحفاظ على صحة الكلى.
وتشمل الخيارات التي أشار إليها الباحثون الخضروات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف.