‏خبيرة تكشف طريقة العناية بالبشرة في فصل الخريف

‏كيف تحافظ على ترطيب البشرة في فصل الخريف؟ ‏( مصدر الصور: Freepik ) ‏كيف تحافظ على ترطيب البشرة في فصل الخريف؟ ‏( مصدر الصور: Freepik )

‏مع انخفاض درجات الحرارة، تفقد البشرة جزءا من رطوبتها، ويضعف حاجزها الواقي، كما تتباطأ عملية تجدد خلاياها. وشرحت خبيرة في الكيمياء من جامعة قازان الفيدرالية كيفية تعديل روتين العناية بالبشرة خلال الخريف، وأهم المكونات التي تساعد على ترميمها، ولماذا يجب استخدام واقي الشمس طوال العام.

‏لماذا تحتاج البشرة إلى عناية مختلفة في الخريف؟

العناية بالبشرة في الخريف ‏( مصدر الصور: Freepik )

‏مع بداية فصل الخريف، تتعرض البشرة لتغيرات حادة في درجات الحرارة، والرياح الباردة، والهواء الجاف داخل الأماكن التي تستخدم التدفئة.

‏ويمكن أن تؤدي هذه الظروف إلى جفاف البشرة، واضطراب حاجزها الواقي، وتباطؤ عملية تجددها.

‏وقالت ليودميلا ياكيموفا، الأستاذة المشاركة في قسم الكيمياء العضوية والطبية في معهد بوتلروف للكيمياء التابع لجامعة قازان الفيدرالية، إن روتين العناية بالبشرة يحتاج إلى التعديل خلال هذا الفصل.

‏وأوضحت أن التركيز ينبغي أن يكون على الترطيب واستعادة حاجز البشرة الواقي، مع إمكانية إضافة الببتيدات إذا كانت البشرة متقدمة في العمر، إلى جانب مضادات الأكسدة ومكونات مكافحة فرط التصبغ.

‏البشرة تحتاج إلى كريم أكثر كثافة

‏يمكن للبشرة نفسها أن تعطي إشارات تدل على حاجتها إلى تغيير روتين العناية بها.

‏وأوضحت الخبيرة أن البشرة قد تحتاج في الخريف إلى كريم أكثر كثافة يحتوي على السيراميدات والأحماض الدهنية والكوليسترول والزيوت، مثل زيت الجوجوبا أو زبدة الشيا.

‏ولتهدئة البشرة، يمكن الاستعانة بمكونات مثل البيسابولول والألانتوين والبانثينول.

‏لكن يجب في الوقت نفسه الانتباه إلى قدرة الزيوت على التسبب في انسداد المسام، إذ يمكن للزيوت ذات القدرة العالية على إحداث الرؤوس السوداء وانسداد المسام أن تزيد هذه المشكلة، خصوصا لدى أصحاب البشرة الدهنية.

‏المكونات الفعالة المناسبة للخريف

‏تظل المكونات الأساسية المستخدمة في العناية بالبشرة متشابهة، لكن الذي يتغير بشكل أساسي هو قوام المنتجات.

‏ولترطيب البشرة، يمكن استخدام حمض الهيالورونيك أو اليوريا.

‏أما لاستعادة الحاجز الواقي للبشرة، فتعد السيراميدات من المكونات المهمة، لأنها تساعد على حماية البشرة من الرياح والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة.

‏كما يمكن أن تساهم الببتيدات في تحفيز إنتاج الكولاجين بطريقة لطيفة.

‏ويمكن أيضا إدخال الريتينول والريتينويدات ضمن روتين العناية بالبشرة، بحسب طبيعة البشرة ومدى تحملها.

‏أما النياسيناميد، فيساعد خلال فصل الصيف على تنظيم إفراز الدهون، بينما يمكن أن يكون دوره في الخريف أكثر ارتباطا بمكافحة التصبغات وتعزيز الحاجز الواقي للبشرة.

‏وللتعامل مع التصبغات، يمكن استخدام مكونات مثل حمض الترانيكساميك وحمض الأزيليك وألفا أربوتين ومركبات الببتيدات.

‏واقي الشمس ضروري طوال العام

‏ذكرت الخبيرة أن استخدام واقي الشمس ضروري طوال العام، وليس في فصل الصيف فقط.

‏وتعمل الأشعة فوق البنفسجية، وخصوصا أشعة UVA، على تكسير الكولاجين، الذي يعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بشيخوخة البشرة الناتجة عن التعرض للشمس.

‏وأشارت إلى أن تأثير هذه الأشعة قد يكون ملحوظا أيضا خلال فصل الشتاء، ولذلك لا ينبغي التخلي عن استخدام واقي الشمس مع انخفاض درجات الحرارة.

‏لا تنس حماية الشفاه

‏تحتاج الشفاه أيضا إلى عناية خاصة خلال الطقس البارد، لأن جلدها أكثر رقة من مناطق أخرى من البشرة.

‏ويمكن أن يساعد بلسم الشفاه على حمايتها من الجفاف والتقشر والتشقق، خصوصا مع التعرض للهواء البارد والجاف.

‏وتشير النصائح إلى أن العناية بالبشرة في الخريف لا تعتمد بالضرورة على تغيير جميع المنتجات، بل على زيادة التركيز على الترطيب، ودعم الحاجز الواقي، وتهدئة البشرة، والحماية من الأشعة فوق البنفسجية، مع اختيار المكونات والقوام بما يتناسب مع نوع البشرة.