عملة دوجكوين DOGE تواجه ضغوط فنية بعد تراجع تدفقات الصناديق وضعف المؤشرات الفنية

عملة دوجكوين DOGE تحاول استعادة الزخم وسط ضغوط الصناديق ومخاطر الهبوط الفني (مصدر الصورة: Investing.com‏) عملة دوجكوين DOGE تحاول استعادة الزخم وسط ضغوط الصناديق ومخاطر الهبوط الفني (مصدر الصورة: Investing.com‏)

أبرز موقع Cryptonews أن عملة دوجكوين DOGE ارتفعت بشكل طفيف يوم الثلاثاء بعد اختبار مستوى 0.0800 دولار، في إشارة إلى بوادر استقرار عقب تراجع بلغ 5% يوم الاثنين، وتداولت العملة قرب 0.084 دولار، إلا أن عمليات السحب من صناديق المؤشرات المتداولة وتراجع تركز المعروض لدى المحافظ الكبيرة وضعف الزخم الفني ما زالت تضغط على آفاق التعافي. 

وتبقى العملة دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، ما يضع المشترين أمام اختبار حقيقي لقدرة مستويات الدعم القريبة على الصمود، ويأتي هذا الارتداد بعدما لامس السعر قاعا يوميا قرب 0.0800 دولار، وهو المستوى الذي يراقبه المتداولون بوصفه خط الدفاع الأول، ومع ذلك، لا يكفي هذا الارتداد وحده للحكم على اتجاه السعر المقبل، إذ تتطلب الصورة الفنية طلبا أقوى وتحسنا في المؤشرات قبل الحديث عن تعاف مستدام لسعر العملة على المدى القريب.

تدفقات الصناديق وتركز المعروض لعملة دوجكوين DOGE

ونقل الموقع عن بيانات SoSoValue أن صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بعملة دوجكوين DOGE سجلت تدفقات خارجة صافية بلغت 399,460 دولارا يوم الاثنين، وذلك بعد أسبوع لم يشهد أي تدفقات صافية، ما يوحي بضعف الطلب عبر هذه المنتجات الاستثمارية، ويمكن أن تقلص عمليات الاسترداد أحد مصادر الدعم الشرائي، لكن تدفقات جلسة واحدة لا تثبت تغيرا دائما في معنويات المؤسسات، كما أن هذه الأرقام لا تكشف بمفردها وجهة رؤوس الأموال المسحوبة بعد ذلك.

أما على صعيد توزيع المعروض، أظهرت بيانات Santiment أن المحافظ التي تحتفظ بأكثر من 100 مليون عملة دوجكوين DOGE تستحوذ على 69.74% من المعروض المتداول، مقابل 70.02% في الأول من سبتمبر، ويمثل ذلك انخفاضا قدره 0.28 نقطة مئوية في حصة هذه الفئة، ما يشير إلى تراجع تركز المعروض لدى أكبر العناوين، لكن فئات المحافظ قد تشمل منصات تداول وجهات أخرى، كما أن انخفاض النسبة لا يؤكد بالضرورة أن جميع الرموز المعنية قد بيعت. 

وبالنظر إلى هذه البيانات مع التدفقات الخارجة من الصناديق، تضيف المعطيات مزيدا من الحذر إلى صورة الطلب في المدى القريب، إذ تتزامن إشارات ضعف الاهتمام المؤسسي مع تراجع حصة كبار الحائزين، دون أن تعني أي منهما بالضرورة بداية موجة بيع واسعة، ولذلك يبقى على المتداولين متابعة هذه المؤشرات خلال الجلسات المقبلة لمعرفة اتجاه الضغوط وما إذا كانت ستتوسع.

المؤشرات الفنية لعملة دوجكوين DOGE

كما بين الموقع أن عملة دوجكوين DOGE تتداول عند 0.084 دولار دون المتوسط المتحرك الأسي لخمسين يوما عند 0.0876 دولار والمتوسط المتحرك الأسي لمئتي يوم عند 0.0923 دولار، وتشكل هذه المستويات أبرز حواجز المقاومة التي حددها التحليل، وتعزز البنية الهابطة قصيرة الأجل. 

وما زالت مؤشرات الزخم ضعيفة، إذ عبر مؤشر MACD إلى ما دون الصفر، بينما يقترب مؤشر القوة النسبية RSI من 39، وتدل قراءة RSI على زخم شرائي هادئ، لكنها تبقى فوق عتبة التشبع البيعي التقليدية عند 30، ويتمثل المرجع الهابط الفوري في مستوى 0.0800 دولار، وهو القاع المسجل في 6 فبراير. 

وقد يضع كسر هذا المستوى بشكل مؤكد قاع 23 يوليو عند 0.0683 دولار في دائرة الاهتمام، وهو ما يمثل تراجعا بنحو 15% من الدعم، أو نحو 18% من السعر المذكور عند 0.0829 دولار. 

في المقابل إن أي تعافي مستدام فوق 0.0876 دولار سيخفف الضغط الفوري، بينما تأتي العقبة الكبرى التالية قرب المتوسط عند 0.0923 دولار. 

وتشير هذه المعطيات إلى أن الاتجاه لا يزال هابطا، وأن الحفاظ على مستوى 0.0800 دولار يظل حاسما في تحديد ما إذا كانت العملة ستواصل التماسك أم ستختبر قيعانا سعرية أدنى.

التوقعات المستقبلية لمسار عملة دوجكوين DOGE

وتناول الموقع الصورة المستقبلية لعملة دوجكوين DOGE ، موضحا أن الدعم الفوري يتمثل في مستوى 0.0800 دولار المقابل لقاع 6 فبراير. وفي حال حدوث كسر مؤكد دونه، قد يتجه السعر نحو قاع 23 يوليو عند 0.0683 دولار، أما على الجانب الصاعد، فإن التعافي المستدام فوق 0.0876 دولار سيساعد في تخفيف الضغط الفوري، ويليه اختبار المتوسط المتحرك الأسي لمئتي يوم قرب 0.0923 دولار. 

ويظهر الارتداد من 0.0800 دولار أن المشترين يدافعون عن الدعم، لكن الأمر يتطلب طلبا أقوى وتحسنا في الزخم لترسيخ تعاف أكثر ثباتا، ويستمر الضعف في مؤشرات الزخم، إذ ما زال مؤشر MACD دون الصفر ويقترب مؤشر RSI من 39، ما يعني أن الأفضلية الفنية لا تزال للبائعين حتى الآن، رغم أن مؤشر RSI لم يدخل منطقة التشبع البيعي بعد وفق القراءة الحالية الواردة في التحليل. 

ويبقى مسار العملة مرتبطا بقدرتها على استعادة المتوسطات المتحركة، في وقت تواصل فيه تدفقات الصناديق الخارجة وتراجع تركز المعروض إضافة الحذر إلى المشهد قصير الأجل.