هاني رمزي يكشف استعداده لتقديم دور مثلي الجنس بشرط واحد

‏هل يقبل هاني رمزي تقديم شخصية مثلي الجنس؟ ‏هل يقبل هاني رمزي تقديم شخصية مثلي الجنس؟

‏تحدث الفنان المصري هاني رمزي عن عدد من المحطات الشخصية والفنية في حياته، كاشفاً تفاصيل مؤثرة عن الفترة الأخيرة التي عاشتها والدته قبل رحيلها، إلى جانب موقفه من تقديم الأدوار الجريئة، ورأيه في الحديث عن انتهاء نجومية الفنان مع مرور السنوات.

‏وخلال ظهوره في برنامج "مساحة خاصة" مع الإعلامي علي ياسين، استعاد هاني رمزي ذكرياته مع والدته، مشيراً إلى أن الأطباء أبلغوا الأسرة في أيامها الأخيرة بأن فرص تحسن حالتها أصبحت معدومة، وأن الوقت المتبقي لها قد يكون قصيراً.

‏وأوضح الفنان المصري أنه حرص على البقاء إلى جوار والدته، لكنه يشعر بالندم على كل لحظة لم يتمكن من قضائها معها، داعياً الجمهور إلى الاستمتاع بوجود الأهل وعدم تأجيل اللحظات الجميلة معهم.

‏وقال إن أصعب ما مر به كان شعوره بالعجز أمام معاناة شخص عزيز عليه، مؤكداً أن الإنسان قد يدرك قيمة اللحظات التي عاشها مع والديه بعد فوات الأوان.

‏ هاني رمزي: أقبل الأدوار الجريئة إذا كانت جيدة

‏وتطرق هاني رمزي إلى رؤيته لطبيعة عمل الممثل، مؤكداً أن الفنان ينبغي أن يكون قادراً على تقديم شخصيات مختلفة، حتى لو كانت الأدوار جريئة أو تثير الجدل.

‏وأوضح أنه لا يمانع تجسيد شخصية مثلية الجنس، إذا كان الدور مكتوباً بشكل جيد ويحمل قيمة فنية، مشيراً إلى أن الممثل داخل العمل يختلف عن شخصيته في حياته الخاصة، وأن طبيعة المهنة تتطلب منه التخلص من الحواجز المرتبطة بالخجل أمام الكاميرا أو على المسرح.

‏كما أشار إلى استعداده لخوض تجارب غير مألوفة فنياً، طالما وجد أن العمل يستحق تقديمه.

‏ تجربة فنية لا يعتز بها

‏وبصراحة، تحدث هاني رمزي عن إحدى تجاربه في بداياته، موضحاً أنه وافق على المشاركة في مسلسل "حكيم روحاني" رغم عدم اقتناعه الكامل بمستواه، وذلك رغبةً في إثبات نفسه والحصول على فرصة للاستمرار في الوسط الفني.

‏وأشار إلى أن بعض الوعود التي تلقاها قبل المشاركة لم تتحقق لاحقاً، معتبراً أن هذه التجربة ليست من الأعمال التي يشعر بالفخر عند تذكرها.

‏ هل انتهت نجومية هاني رمزي؟

‏ورفض الفنان المصري فكرة الحديث عن "انتهاء صلاحيته" كنجم شباك، معتبراً أن وضع الفنان أمام هذا النوع من الأسئلة قد يكون قاسياً، خاصة أن مسيرته لا يمكن اختزالها في فترة معينة من النجاح الجماهيري.

‏وأكد هاني رمزي أنه أصبح أكثر تصالحاً مع نفسه ومع فكرة الشهرة، لافتاً إلى أنه كان يشعر بالسعادة قبل الوصول إلى النجومية، وأنه لو خُيّر بين حياة الشهرة والحياة العادية، فقد يختار العيش بعيداً عن الأضواء، لما تمنحه الحياة الطبيعية من راحة وحرية بعيداً عن ضغوط الشهرة وحساباتها.

‏وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، أوضح هاني رمزي أنه يقدّر قيمة هذا الإرث التاريخي، لكنه يرى أهمية تحقيق التوازن بين الاهتمام بالماضي والاستمتاع بالحياة والحاضر.