عاد الفنان السوري سليم صبري إلى الواجهة مجددًا بعد فترة من الغياب عن الأضواء، وذلك من خلال صورة جديدة جمعته بالفنان فراس إبراهيم خلال زيارة منزلية، في ظهور لفت أنظار محبيه وأعاد الاهتمام بحالته الصحية.
وظهر سليم صبري في الصورة مبتسماً إلى جانب فراس إبراهيم، في أجواء ودية عكست طبيعة العلاقة التي تجمع الفنانين. ونشر إبراهيم الصورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقاً إياها بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن محبته الكبيرة لصبري، ووصف علاقتهما بأنها تتجاوز الصداقة لتشبه علاقة الأب بابنه.
وحظيت الصورة بتفاعل واسع من المتابعين، الذين عبّروا عن سعادتهم برؤية الفنان السوري مجدداً، متمنين له الصحة والعافية، خصوصاً بعد الجدل الذي رافق ظهوره الأخير وانتشار تكهنات حول وضعه الصحي.
ظهور سابق مع ابنته يارا صبري
وكان سليم صبري قد ظهر في يونيو/حزيران الماضي برفقة ابنته الفنانة يارا صبري، خلال حضوره العرض المسرحي "بروفة يوم الحساب" على مسرح الحمراء في دمشق.
وأثار ظهوره آنذاك اهتمام الجمهور، بعدما لاحظ البعض صعوبة في حركته، لتنتشر بعدها شائعات وتكهنات حول إصابته بمرض الزهايمر.
وفي وقت سابق، حرص الفنان ماهر صليبي، زوج ابنته يارا صبري، على توضيح حقيقة الحالة الصحية للفنان القدير، مؤكداً أن وضعه مستقر ولا يدعو إلى القلق.
وأوضح صليبي أن سليم صبري يتلقى الرعاية الطبية المعتادة في منزله، ويتمتع بوعيه وإدراكه، نافياً ما تم تداوله حول إصابته بالزهايمر أو تعرضه لتدهور صحي خطير.
مسيرة فنية حافلة
يُعد سليم صبري واحداً من أبرز الأسماء في تاريخ الدراما السورية، ويمتلك مسيرة فنية طويلة تمتد لعقود. بدأ مشواره من المسرح في خمسينيات القرن الماضي، قبل أن ينتقل إلى التلفزيون ويشارك في أعمال عديدة رسخت حضوره ومكانته لدى الجمهور السوري والعربي.
وجاء ظهوره الأخير مع فراس إبراهيم ليعيده إلى دائرة اهتمام الجمهور، وسط رسائل محبة واسعة وتمنيات له بموفور الصحة والعافية.