ترامب مستعد للقاء قادة روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا لمناقشة الحد من التسلح

الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس الأميركي دونالد ترامب
قال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مستعد للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكذلك زعماء كل من الصين وبريطانيا وفرنسا لمناقشة مسألة الحد من التسلح، وذلك حسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء صباح اليوم.

قال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مستعد للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكذلك زعماء كل من الصين وبريطانيا وفرنسا لمناقشة مسألة الحد من التسلح، وذلك حسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء صباح اليوم.

وأوضح المصدر الذي لم تكشف عنه الوكالة: "ستستغل الولايات المتحدة هذه الفرصة لإدخال كل من روسيا والصين في الإطار الدولي للحد من التسلح ولمنع سباق تسلح مكلف".

في حين لم يستجب البيت الأبيض لطلب وكالة "تاس" الإخبارية الروسية للتعليق على هذه المعلومات بعد.

وفي كلمته أمام المنتدى العالمي لإحياء ذكرى الهولوكوست بتاريخ 23 يناير، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقد قمة لزعماء روسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والولايات المتحدة في عام 2020، وهم خمسة أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في وقت لاحق أن الصين وفرنسا تؤيدان مبادرة الرئيس بوتين، وبدوره قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن قيادة الأمم المتحدة رحبت أيضا بفكرة عقد هذه القمة و وصفه بـ"الهامة".

وتم توقيع معاهدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن زيادة تدابير تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها، والتي تعرف باسم "معاهدة ستارت الجديدة" في عام 2010 ، والتي قد دخلت حيز التنفيذ بتاريخ 5 فبراير من عام 2011.

ونصت هذه المعاهدة أنه بعد مرور سبع سنوات من دخولها حيز التنفيذ، يجب أن لا يكون لدى كل طرف أكثر من 700 صاروخ باليستي عابر للقارات، سواء كانت صواريخ باليستية يتم اطلاقها من الغواصات أو القاذفات الأرضية الاستراتيجية, بالإضافة إلى أكثر من 1550 رأس حربي فقط من قاذفات الصواريخ متوسطة المدى التي يمكن نشرها، وما مجموعه 800 قاذفة من قاذفات الصواريخ قصيرة المدى القابلة للنشر.

كما وتلزم معاهدة "ستارت" الجديدة الطرفين بتبادل المعلومات حول عدد الرؤوس الحربية المحمولة والمخزنة مرتين في السنة.

والجدير بالذكر أن هذه المعاهدة ستبقى سارية المفعول حتى هام 2021 ، ما لم يتم توقيع معاهدة جديدة لتحل محلها. ويجوز تمديدها لمدة لا تزيد عن خمس سنوات، أي حتى عام 2026، بناء على موافقة الطرفين.

النهضة نيوز