جوليان أسانج يقيم علاقة جنسية وينجب طفلين من محاميته في السفارة الإكوادورية في لندن

مؤيد لمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج ينشر لافتة على سياج محكمة ولويتش كراون مؤيد لمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج ينشر لافتة على سياج محكمة ولويتش كراون
صرح أحد المحامين الذين يتابعون قضية جوليان أسانج، مؤسسة وكالة ويكيليكس التي سبق أن قامت بتسريب العديد من البيانات والملفات السياسية الخطيرة، لصحيفة بريطانية أمس أن جوليان أسانج قد أنجب طفلين من محاميته التي كانت تمثله بينما كان متحصنا في سفارة دولة الإكوادور في لندن، قبل أن يتم اعتقاله وتسليمه للقضاء البريطاني.

صرح أحد المحامين الذين يتابعون قضية جوليان أسانج، مؤسسة وكالة ويكيليكس التي سبق أن قامت بتسريب العديد من البيانات والملفات السياسية الخطيرة، لصحيفة بريطانية أمس أن جوليان أسانج قد أنجب طفلين من محاميته التي كانت تمثله بينما كان متحصنا في سفارة دولة الإكوادور في لندن، قبل أن يتم اعتقاله وتسليمه للقضاء البريطاني.

وقالت صحيفة الميل البريطانية أن المحامية الجنوب إفريقية، ستيلا موريس، البالغة من العمر 37 عاماً قد خطبها جوليان أسانج في عام 2017، وأنه لدى الزوجين ولدان يبلغ أحدهما عاما والآخر عامين، وقد استطاع الزوجان القيام بعلاقة جنسية والحمل أثناء وجود أسانج في سفارة الإكوادور بلندن، وقد حافظا على الموضوع في طي الكتمان لإخفائه عن وسائل الإعلام التي كانت تغطي قضيته.

وأشارت الصحيفة إلى أن وكالات المخابرات كانت تراقب أنشطته أيضا طوال الوقت.

كما وعرضت الصحيفة صوراً جوليان أسانج برفقة طفل تم تعريفه بأنه ابنه الأكبر، والذي قالت بأنه قد تم تهريبه إلى السفارة ليستطيع أسانج رؤيته، وأضافت أن الطفلين مواطنان بريطانيان.

وتم إخراج جوليان أسانج، المولود في أستراليا من السفارة الإكوادورية خلال العام الماضي بعد تحصنه فيها لمدة سبعة سنوات، وهو الآن مسجون في بريطانيا لمقاومة قانون تسليم المجرمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تطالب بتسليمه لها بتهمة القرصنة الإلكترونية والتجسس. في حين يقول أنصاره أن القضية الأمريكية المرفوعة ضده هي قضية سياسية وأنه لن يحصل على محاكمة عادلة هناك.

وقالت ستيلا موريس أنها قد اختارت التحدث الآن لأنها كانت قلقة للغاية من إمكانية إصابة أسانج بفيروس كورونا التاجي المستجد Covid-19 أثناء مكوثه في السجن.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن ستيلا موريس قولها: "أنا أحب جوليان بشدة، وأنا أتطلع إلى الزواج منه أيضاً. لقد اكتشفت على مدى السنوات الخمس الماضية أن الحب يجعل الظروف التي لا تطاق تبدو أقل وطأة، ولكن الأمر اختلف الآن، فأنا أشعر بالرعب الشديد لأنني قد لا أراه على قيد الحياة مرة أخرى!".

النهضة نيوز