خطر كورونا يصلهم.. حفل خطوبة يهدد وضع الجالية اللبنانية في كونكري

كورونا كورونا
استجابت الحكومة اللبنانية بعد استكمال كل التحضيرات اللوجستية للمناشدات التي أطلقتها الجالية اللبنانية في مختلف بلدان العالم وقررت البدء بإجلاء اللبنانيين من دول الاغتراب ولاسيما الاوروبية والعربية

استجابت الحكومة اللبنانية بعد استكمال كل التحضيرات اللوجستية للمناشدات التي أطلقتها الجالية اللبنانية في مختلف بلدان العالم وقررت البدء بإجلاء اللبنانيين من دول الاغتراب ولاسيما الاوروبية والعربية.

لكن الإشكالية كانت تكمن في الدول الإفريقية التي تحتضن أكبر الجاليات اللبنانية في دول الاغتراب، والتي تعاني من تدن مخيف في المستوى الإستشفائي لا بل يكاد يلامس الصفر.

وعلى الرغم من وصول طائرات من أنغولا وأبيدجان وأكرا، إلا أن هناك معلومات حصل عليها موقع "السياسة" من غينيا وعاصمتها كونكري تحديداً تتحدث عن الجالية اللبنانية هناك في خطر محدق.

وتشير معلومات موقع "السياسة" إلى أن عدد الإصابات اللبنانية بفيروس كورونا في كونكري وصل حتى اليوم 28 لبنانياً.

وحول إصابة هؤلاء اللبنانيين أوضح موقع "السياسة" أن أحد المصابين كان لا يعلم بإصابته أقدم على إقامة حفل خطوبته، ما تسبب بنقل العدوى إلى من حضر، على الرغم من أن السلطات في غينيا كانت قد اتخذت إجراءات احترازية.

ولفت موقع "السياسة" أن المصيبة تكمن أولا بعدد اللبنانيين المصابين، وثانيا كون البلد غير مجهز أبداً طبياً، فلا مستشفيات ولا أجهزة تنفس تكفي، حيث يوجد 6 أجهزة فقط في كل غينيا، بحسب معلومات الموقع.

ويعيش الغينيون حياتهم الطبيعية حيث أن نسبة التزامهم في الحجر الصحي صفر رغم الإقفال، ورغم تسجيل حوالي 30 إصابة بفيروس كورونا يومياً، حسب معلومات موقع السياسة الذي يشير إلى أن ذلك يرفع منسوب الخطر على الجالية اللبنانية هناك.

وأوضح موقع "السياسة" أن الجالية اللبنانية تتواصل بشكل مباشر مع السفارة لمحاولة إيجاد حل وإخراجهم من البلاد، لأن طائرات الشرق الأوسط MEA لا تصل إلى كونكري.

وأشارت معلومات موقع "السياسة" أن المغتربين يغادرون عادة من كونكري إلى أديس أبابا في أثيوبيا، ومنها إلى لبنان عبر المغرب أو باريس.

وناشد اللبنانيون في غينيا وزارة الخارجية ووزارة الصحة والحكومة وكل المعنيين إنقاذهم من الخطر، حيث أنهم غير متأملين بإمكانية إرسال طائرة ميدل إيست الى كونكري، حسب موقع "السياسة".

وأوضحت معلومات موقع "السياسة" أنه بالإضافة لانتشار جائحة كورونا بدأت الأوضاع الأمنية تنفلت لجهة جرائم السرقة والقتل والخطف، وأصبحت حياة المغتربين اللبنانيين مهددة بالخطر من كل النواحي.

النهضة نيوز