قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا مساء الجمعة أن الوضع في الجنوب السوري في منطقة التنف ومخيم "الركبان" للاجئين، يزداد سوءا وتدهورا في الحالة الصحية للاجئين هناك.
وبيّنت زاخاروفا أن السبب في تدهور الحالة الصحية هناك، هو إغلاق الحدود السورية – الأردنية في إطار التدابير لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأشارت إلى عدم مقدرة اللاجئين في الحصول على رعاية طبية مؤهلة خاصة في ظل عدم قدرة الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إنشاء قنوات بديلة لتقديم المساعدة الطبية بسبب عدم وجود ضمانات أمنية.
وأوضحت الدبلوماسية أن المسلحين الذين يعملون تحت الغطاء الأمريكي للجماعات المسلحة غير الشرعية هم من تسببوا بهذه الكارثة، خاصة أنهم يهاجمون ويسرقون الإمدادات الإنسانية، إضافة إلى عرقلة عمل الطاقم الطبي في المخيم، ويحتجزون اللاجئين كرهائن
وفي السياق أوضحت المتحدثة الروسية أن موسكو تلاحظ الجهود الكبيرة التي تقوم بها أنقرة لمواجهة استفزازات المسلحين في إدلب.
وعلقت قائلة: "نلاحظ جهود أنقرة الهادفة إلى مواجهة استفزازات المتطرفين ومحاولاتهم لزعزعة استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد."
وأكدت ماريا زاخاروفا أن الأمن المستدام في إدلب لا يمكن تحقيقه إلا من خلال فصل ما يسمى المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين من خلال تحييدهم.
يشار إلى أنه يوم 5 آذار/مارس الماضي جرت محادثات بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، ركزت على قضايا التسوية في سوريا، وعلى رأسها سبل إيجاد حل للأزمة الراهنة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب.
فيما تم الاتفاق على وقف لإطلاق النار اعتباراً من ليل 5 مارس، وكان من ضمن بنود الاتفاق البدء بتسيير الدوريات المشتركة بين الروس والأتراك على الطريق الدولي "إم 4" في سوريا (طريق اللاذقية حلب).
النهضة نيوز