أكد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانر، أن بلاده ستقضي على عنصرية وعنف رجال الشرطة، متعهداً باتخاذ سلسلة من الإجراءات لتحسين أخلاقيات قوات الشرطة، وسط ارتفاع الغضب العالمي من التمييز العنصري ، وانضمام مئات آلاف الفرنسيين يوم السبت الفائت لاحتجاجات "حياة السود مهمة"، للتنديد بوحشية الشرطة الفرنسية.
وخلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس، قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانر ، "لا مكان للعنصرية في مجتمعنا، ولن أدع مثل هذه الأعمال البغيضة التي يقوم بها البعض تثير غضب الجميع و توصم باقي رجال الشرطة بالعنف والوحشية "، مضيفاً : "لا يجب أن يخاطر أحد بحياته أثناء الاعتقال، حيث يجب أن يؤدي كل شك إلى تحقيق وكل خطأ إلى عقوبة".
وكشف وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانر، عن سلسلة من الإجراءات سيجري اتباعها لمنع لجوء الشرطة إلى العنف أثناء عمليات الاعتقال، وقال: "سيتم التخلي عن أسلوب الاعتقال و تثبيت المتهم بشكل خانق، و لن يتم تدريس هذا الأسلوب بعد الآن في مدارس الشرطة بسبب خطره الشديد على الأرواح"، وتابع المسؤول الفرنسي حديثه قائلاً:" لا يمكن لأي شخص عنصري أن يرتدي زي ضابط شرطة فرنسي، حيث سيتم النظر في الاحتجاز و ظروف الاعتقال بشكل منهجي و في كلالشكوك المؤكدة في ارتكاب أفعال أو تصريحات عنصرية".
وكانت المفتشية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية كشفت أمس، أن الشكاوى ضد ضباط الشرطة قد زادت بنسبة 23.7 % خلال العام الماضي عما كانت عليه في العام السابق. و قد كان هناك 868 من بين 1460 تحقيقا قضائيا متعلقا بالعنف و ظروف الاعتقال .
النهضة نيوز