بحسب ما قاله كاتب السيرة الذاتية للأميرة ديانا، و التي حصلت على اهتمام عالمي واسع، فقد انتهى عهد الملكة إليزابيث الثانية في حكم المملكة المتحدة بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد.
فقد قال أندرو مورتون، أن جائحة فيروس كورونا قد وضعت ابنها الأمير تشارلز بشكل عملي على العرش، وذلك لأنها أصبحت غير قادرة على القيام بالارتباطات والواحبات الملكية، و قد وضعت في عزلة لبعض الوقت. حيث تبلغ الملكة 94 عاما، وهي في فئة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا القاتل، وقد تم وضعها هي وزوجها الأمير فيليب البالغ من العمر 99 عاما في العزل الذاتي في قصر ويندسور برفقة بعض الخدم والموظفين الملكيين منذ منتصف شهر مارس الماضي وإلى الآن، وليس هناك أي دلائل على الموعد الذي قد تستطيع فيه الملكة العودة للحياة العامة وترك عزلتها الذاتية.
وقد قال مورتون لصحيفة الديلي تلغراف "إنه لأمر محزن للغاية، ولكن لا أستطيع أن أرى كيف يمكن للملكة استئناف عملها. حيث يبدو أن فيروس كورونا لن يختفي عما قريب، وسيبقى معنا لأشهر إن لم يكن لسنوات. كما أنه سيكون من الخطر على الملكة بدء مقابلة الناس على أساس منتظم، فطالما أحببت الخروج ومقابلة الناس، لكنها لا تستطيع المخاطرة بصحتها والخروج كما كانت تفعل من قبل. لكن الحقيقة الوحشية هي أن عهدها قد انتهى بالفعل. فقد ألحقت الجائحة الفيروسية الضرر بالملكية أكثر مما فعله أوليفر كرومويل في الحرب الأهلية الإنجليزية، فقد لقد وضعت جائحة فيروس كورونا الأمير تشارلز عمليا على العرش بدلا من أمه الملكة إليزابيث الثانية".
تأتي تعليقات مورتون بعد يوم من نشر صورة جديدة للملكة والأمير فيليب من عزلهما الذاتي في قلعة وندسور، حيث احتفل الزوجان بعيد ميلاد الأمير فيليب التاسع والتسعين.
بالإضافة إلى ذلك ، فقد قامت الملكة بالفعل بالتقاط بعض الصور لها وهي تمتطي حصانا في حديقة القصر وأمرت بنشرها قبل أسابيع، ويسمح لها باستخدام مكالمة صوت مع الممرضة، وقد تصدرت العناوين المتلفزة لأكثر من مرة مؤخرا، وهو أمر نادرا ما حصل في عهدها.
كما وتصدرت تفاصيل مكالمة فيديو قامت بها الملكة لأول مرة عندما تحدثت إلى مقدمي الرعاية الصحية للاحتفال بأسبوع مقدمي الرعاية عناوين الصحف البريطانية، وقد أعطت مقابلة صحفية حصرية لمجلة Horse and Hound .
النهضة نيوز