سامي الجميل عن الدولة "البوليسية": عليكم ان تجوعوا وتموتوا وتتوجعوا بصمت

سامي الجميل سامي الجميل
عقد النائب سامي الجميل مؤتمرا صحافيا قال فيه نتوجه في هذه المناسبة لنؤكد على نقاط اساسية عدة جزء منها يتعلق بالواقع الاقتصادي وهو الشق الأول اما الشق الثاني فنتناول فيه الدعوة التي وجهت لنا لحضور ل

عقد النائب سامي الجميل مؤتمرا صحافيا قال فيه "نتوجه في هذه المناسبة لنؤكد على نقاط اساسية عدة، جزء منها يتعلق بالواقع الاقتصادي وهو الشق الأول، اما الشق الثاني فنتناول فيه الدعوة التي وجهت لنا لحضور لقاء بعبدا الخميس"ن مضيفا أن "ي مسؤول اليوم يجب ان يكون هدفه الاول معالجة الازمة التاريخية التي يقع فيها المواطن اللبناني".

وتابع الجميل "الشعب اللبناني لم يمر بظرف كالظرف الحالي منذ المجاعة حتى اليوم، البطالة ترتفع واكثرية الشباب باتوا دون عمل والخرّيجون لا يجدون اي عمل كما ان الشباب غير قادرين على الزواج، لا مازوت في الاسواق فضلا عن ان مسألة الصرافين باتت خارج اي منطق، والسؤال: لماذا لا تتحمّل الدولة مسؤوليتها وتنظم عملية التحويلات والسحب بشكل رسمي؟ لماذا كل هذه الفوضى؟".

ولفت الى أن السلطة لا تقدّم اي اجوبة وجوابها الوحيد "عليكم ان تجوعوا وتموتوا وتتوجعوا بصمت " هذا جواب من الدولة البوليسية،  وزارتا الدفاع والداخلية او العدل تجنّدت لوضع بوليس على الشعب الموجوع والجواب على الوجع بات من خلال اسكات المواطن والقطاع الخاص يتحمّل مسؤولية فشل الدولة وسياسة بعض الفرقاء، والدولة تحاول ضبط سعر الصرف عبر البوليس".

وأشار الجميل الى ان "الحلول التي نقترحها لم تأخذ بها السلطة والحل الوحيد بات بصندوق النقد الذي ذهبت اليه السلطة بثلاثة ارقام وهي جرصة للبنان ولا اعرف ما اذا كان صندوق النقد يأخذنا على محمل الجد"، مشددا على أنه "هدف حماية السلم الاهلي والاستقرار أوقفنا في السابق وأستغرب في ظل ما نعيشه ان نُدعى الى هكذا حوار".

ونوه بأن " اللقاء الحواري في بعبدا جاء بعد إقفال كل الأبواب وتقديم حلّ الذهاب شرقاً والانغلاق على أنفسنا بالكامل والتهدئة كما أفهمها هي تهدئة الشعب الثائر والذي يرفض الواقع، أما إن كانت تهدئة منّا للمنظومة القائمة فهذا أمر لا نريده لاننا ندعو الى تغيير المنظومة، لحل بالنسبة لحماية الاستقرار يكون من خلال تطبيق القانون وتوقيف المخلين بالامن وليس الدعوة الى حوار والشعب الذي توحّد بتظاهراته خلق سلامًا اهليًا والاحداث التي حصلت مفتعلة من قبل المنظومة الموجودة لتخويف الناس ودعوتهم الى العودة الى مربعه الامني والقوقعة".

ورأى أنّ "عنوان الحوار في غير مكانه وندعو الرئيس عون إلى ان يدعو الى حوار حول المسائل التي تنقذ الواقع الذي نتخبط فيه، وحوار لوضع خطة انقاذية اقتصادية تجيب عن مشاكل الناس وليس كالخطة التي يدور حولها صراع بين اهل السلطة، ونريد حوارًا حول موضوع السيادة وضبط السلاح ووضع كل بندقية بتصرف الجيش ورفض اي منظومة عسكرية خارج اطار الدولة وحصر السلاح بيد الجيش ومستعدون لتلبية اي حوار حول هذا الموضوع وندعو رئيس الجمهورية الى الدعوة لحوار حول الوضع المعيشي والاستجابة لحياة الناس بأي طريقة".

واعتبر أن "من يمنع ضبط الحدود هي الدولة اللبنانية بأمر من حزب الله، وبدل رفع الدعم عن البنزين والطحين فليوقفوا تهريبهما ونتمنى على الرئيس عون ان يضع الامور الاساسية على الطاولة ونحن اهل الحوار ومن دعاته ونحن من طالبي السلام وان يكون البلد حضاريا وان تلتقي الناس مع بعضها البعض ولا يمكن الا ان نضع المشاكل الحقيقية على الطاولة لا اسكات الشعب او تخديره او ان ننسيه واقعه المرّ والهجرة ليست مسيحية فقط بل كل مواطن يريد ان يعيش بأمل، وآسف ان يكون في محيطي من يعيش اليأس، فهل نجاوب عن ذلك بحديث عن التهدئة؟ ونريد حوارًا حول هذه العناوين وليس حوارًا يدعو الشعب الى السكوت ومستعدون لتلبية حوار حول المواضيع التي هي اسباب المشكلة لا حوار "لموت عالسكت"".

النهضة نيوز