بدأ مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية مساء أمس الإثنين المرحلة الأولى من مراحل فك الإغلاق وإعادة الفتح، وذلك بعد مرور ما يصل إلى أربعة أشهر من إغلاقه التام ضمن الجهود الوطنية لمكافحة تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد في البلاد.
وقال "ستيفان دوجاريك"، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر صحفي مساء أمس الاثنين: "إن المرحلة الأولى تعني أنه لا ينبغي أن يتواجد أكثر من 400 شخص في المقر في اليوم. ولدينا حالياً ما بين 200 و300 من موظفي الأمم المتحدة والمندوبين الذين يأتون إلى المقر بشكل يومي، بالإضافة إلى أنه يوجد بينهم عاملي الأمن والصيانة والنظافة أيضاً. ولذلك، فإن رفع العدد المسموح بتواجده في المقر إلى 400 شخص قد يكون شيئا غير ملحوظ في الحقيقة، إلا أن المرحلة الثانية سيتم تنفيذها تدريجيا عما قريب".
وتجدر الإشارة إلى أنه خلال أيام العمل العادية، يدخل حوالي 11000 شخص بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والمندوبون والزوار إلى مقر الأمم المتحدة الرئيسي في مدينة نيويورك.
كما واجتمع مجلس الأمن الدولي بشكل فعلي بتاريخ 14 يوليو للمرة الأولى منذ 12 مارس. ولكن لم يتم عقد الاجتماع في قاعة المجلس المعتادة، ولكن في قاعة اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، حيث أن هذه القاعة توفر مسافة آمنة بين أعضاء المجلس الخمسة عشر والشخصيات الرئيسية في فريقهم، وقد ارتدى المشاركون في الاجتماع الأقنعة الواقعية حتى عندما كانوا يتحدثون إلى ميكروفوناتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة نيويورك نفسها قد دخلت مساء أمس الاثنين المرحلة الرابعة من مراحل رفع الإغلاق العام وإعادة الفتح دون استئناف للأنشطة الداخلية، حيث يشعر المسؤولون المحليون بالقلق من اندلاع الموجة الثانية المحتملة من عدوى فيروس كورونا في المدينة التي كانت تعتبر أحد نقاط التفشي الأكثر سخونة في الولايات المتحدة الأمريكية.
بالإضافة إلى ذلك، أمر الأمين العام للأمم المتحدة جميع الموظفين العاملين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بالعمل من المنزل في الفترة 16 مارس و 12 أبريل، ثم مدد الترتيبات على التوالي حتى 30 أبريل ثم 31 مايو قم 30 يونيو و أخيرا إلى 31 يوليو، خاصة إلى ما لم تكن هناك حاجة لوجودهم المادي في المكتب للقيام بأعمالهم ومهامهم الأساسية.
النهضة نيوز