بعمولة قدرها 100 دولار على الفرد .. تركيا تستعين بالسماسرة لتجنيد المرتزقة للقتال في ليبيا

ليبيا ليبيا
قال المرصد السوري المعارض لحقوق الانسان الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له إن تركيا تواصل تنفيذ أجندتها الخاصة في ليبيا من خلال دعم المسلحين التابعين لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس و الاس

قال المرصد السوري المعارض لحقوق الانسان الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إن تركيا تواصل تنفيذ أجندتها الخاصة في ليبيا من خلال دعم المسلحين التابعين لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، و الاستفادة من الاعتراف الدولي الذي تحظى به تلك الحكومة، وذلك  عبر إرسال مرتزقة سوريين للقتال في الخطوط الأمامية هناك.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقريره الأخير عن ليبيا ، أن الفصائل والمجموعات المسلحة الموالية لتركيا في سوريا ما زالت تعمل على تجنيد مئات الشباب بهدف نقلهم إلى جبهات القتال في ليبيا لمواجهة الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المارشال خليفة حفتر  الذي مازال مسيطرا على خط سرت والجفرة الذي تم ترسيمه مطلع شهر يونيو الماضي و ما زال صامدا حتى الآن.

كما و ذكر المرصد في تقريره الأخير أن النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان يتعاون مع العديد من الوسطاء و السماسرة و الوسطاء لإرسال المرتزقة السوريين إلى ليبيا، حيث يحصل الواحد منهم على مبلغ مالي يتراوح ما بين 100 و 300 دولار مقابل إقناع كل رجل أو شاب من المخيمات السورية للقتال في ليبيا تحت قيادة القوات التركية مقابل مبالغ طائلة. 

تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة التركية ليست بجديدة ، فهي مستمرة منذ أشهر في مشهد يعزز انتهاك جميع قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى تجنيب الحرب و وقف إرسال المقاتلين و الأسلحة إلى ليبيا ، و دوم اهتمام بما حدث في برلين في شهر يناير الماضي و مخرجاته التي اعتمدتها الدول المنخرطة في الصراع الليبي.

النهضة نيوز - ترجمة خاصة