الدول الخليجية تدعم استمرار فرض حظر الأسلحة على إيران

الدول الخليجية تدعم استمرار فرض حظر الأسلحة على إيران
أيد تكتل يضم ست دول من دول الخليج العربية مساء اليوم الأحد تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران و ذلك قبل شهرين فقط من انتهاء مدته و قال مجلس التعاون الخليجي أنه بعث برسالة إلى مج

أيد تكتل يضم ست دول من دول الخليج العربية مساء اليوم الأحد تمديد حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، و ذلك قبل شهرين فقط من انتهاء مدته.

وقال مجلس التعاون الخليجي أنه بعث برسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تؤيد فيه تمديد حظر الأسلحة الذي منع إيران من شراء أسلحة أجنبية الصنع مثل الطائرات المقاتلة والدبابات والسفن الحربية.

وزعم مجلس التعاون الخليجي المؤلف من البحرين والكويت وعمان وقطر و المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أن إيران لم تتوقف أو تكف عن التدخلات المسلحة في البلدان المجاورة بشكل مباشر ومن خلال المنظمات والحركات المسلحة والممولة والمدربة من قبل إيران.

تأتي هذه الأنباء في الوقت الذي يواصل فيه التحالف بقيادة السعودية محاربة "أنصار الله" في اليمن ، الذين اتهمتهم الأمم المتحدة و الولايات المتحدة و خبراء في التسلح بتلقي أسلحة من إيران . في حين نفت طهران مرارا و تكرارا تسليح حركة أنصار الله .

وأضافت دول مجلس التعاون الخليجي في رسالتها : "على هذا النحو ، من غير المناسب رفع القيود المفروضة على حركة الأسلحة التقليدية من و إلى إيران حتى تتخلى عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة و تتوقف عن توفير الأسلحة للمنظمات الإرهابية و الطائفية ".

وكانت الأمم المتحدة قد منعت إيران من شراء أنظمة أسلحة أجنبية رئيسية منذ عام 2010 وسط توترات متعلقة ببرنامجها النووي ، مما حرم  إيران من استبدال معداتها القديمة ، و التي كان الشاه قد اشتراها قبل الثورة الإسلامية عام 1979 .

بالإضافة إلى ذلك ، شهد الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 موافقة الأمم المتحدة على إنهاء حظر الأسلحة في شهر أكتوبر المقبل ، و الذي انسحب منه الرئيس دونالد ترامب من جانب واحد في عام 2018، و ذلك كجزء من حملة الضغط الأقصى التي أضرت بالاقتصاد الإيراني المتعثر بالفعل و أدت إلى سلسلة من الحوادث المتصاعدة في الشرق الأوسط أيضا .

ويأتي إعلان مجلس التعاون الخليجي كبيان موحد بشأن إيران في الوقت الذي لا تزال فيه تلك الدول تعاني من علاقات ممزقة في الأساس بين بعضها البعض بسبب الأزمة القطرية المستمرة ، و التي شهدت قطعا للعلاقات الدبلوماسية بين البحرين و مصر و المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة و إطلاق مقاطعة على قطر منذ عام 2017.

وقد سعت الكويت إلى التوسط لحل الأزمة ، على الرغم من أن أميرها البالغ من العمر 91 عاما يرقد في الوقت الراهن في مستشفى بالولايات المتحدة الأمريكية كونه يعاني من مرض لم يكشف عنه حتى الآن .

والجدير بالذكر أنه وسط تلك الأزمة ، أقامت قطر علاقات أكثر دفئا مع إيران و استخدمت مجالها الجوي بالإضافة إلى تقاسمها حقلا ضخما لاستخراج النفط و الغاز مع طهران . كما أنه من المعروف ان قطر موطن لقاعدة العديد الأمريكية الجوية الضخمة ، التي تعتبر المقر المتقدم للقيادة المركزية للجيش الأمريكي في المنطقة .

بالإضافة إلى ذلك ، يأتي بيان مجلس التعاون الخليجي الموحد هذا بعد الزيارات الأخيرة للممثل الخاص للولايات المتحدة المنتهية ولايته لإيران "براين هوك" وسط استمرار أزمة تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد. 

النهضة نيوز - ترجمة خاصة