كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع أن "أجواء التفاهم بين الوزراء كانت قاتمة، بحيث إنقسم الوزراء بين مؤيِّد للاستقالة ورفضها، إذ أنَّ رئيس الحكومة حسان دياب لم يلمح للاستقالة لأن الاتصالات المحلية خارج الجلسة كانت قد طوَّقت تلك المحاولة.
هذا وأكدت المصادر أن حزب الله قطع الطريق عليها من البداية بعد أن دافع وزيران محسوبان على الحزب عن بقاء الحكومة، كما أنَّ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل شارك في تلك الاتصالات لثنْي الحكومة عن الإستقالة، وهذا ما يؤكد بأن رئيس الحكومة كان قد قطع تعهداً لحزب الله والرئيس ميشال عون قبل توليه رئاسة الحكومة بعدم الإستقالة إلاَّ بقرار منهما.
وتشير المصادر الصحفية لموقع النهضة نيوز إلى أن أجواء الإستقالة بدأت منذ ليل السبت على ضوء ضغط الشارع، وكذلك إستقالات النواب التي أحرجت الحكومة، فطرح بعض الوزراء إستقالتهم في مبادرة لتنفيس الإحتقان،
ونقلت المصادر عينها عن دياب الذي يترأس لجنة التحقيق قوله إن الاستقالة الآن ستظهر الحكومة على أنها تتهرَّب من التحقيقات، وإنه في ظل الغموض القائم لا يجوز الذهاب إلى المجهول وأن على الحكومة أن تعالج آثار النكبة التي حلَّت بالبلد.
النهضة نيوز