نشر رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب تغريدة على حسابه عبر "تويتر" قال فيها "تخيلوا هذا الخبر شركة الشماس التي تستعمل المتفجرات لا يسمح لها إلا بإدخال عشرة كيلوغرامات من هذه المادة كل فترة إنتبهوا جيداً ١٠ كلغ . طيب إذاً من إتخذ القرار السياسي بإدخال ٢٧٠٠ طن ؟ . هذا هو السؤال؟ . الخطأ ليس إدارياً . إذهبوا باتجاه تركيا هناك الحقيقة".
تخيلوا هذا الخبر شركة الشماس التي تستعمل المتفجرات لا يسمح لها إلا بإدخال عشرة كيلوغرامات من هذه المادة كل فترة إنتبهوا جيداً ١٠ كلغ . طيب إذاً من إتخذ القرار السياسي بإدخال ٢٧٠٠ طن ؟ . هذا هو السؤال؟ . الخطأ ليس إدارياً . إذهبوا باتجاه تركيا هناك الحقيقة.
— Wiam Wahhab (@wiamwahhab) August 12, 2020
وتابع وهاب في تغريدة اخرى "عملية جسر الشغور الإرهابية التي نفذتها جبهة النصرة نفس الدخان نفس الألوان نفس المواد وكانت تحصل عليها من تركيا".
عملية جسر الشغور الإرهابية التي نفذتها جبهة النصرة نفس الدخان نفس الألوان نفس المواد وكانت تحصل عليها من تركيا pic.twitter.com/oyKCVnpuei
— Wiam Wahhab (@wiamwahhab) August 12, 2020
وكان قد قال في تغريدة سابقة "ندعو الدولة اللبنانية إلى تقديم شكوى بحق تركيا التي إنطلقت منها المواد المتفجرة وإلزامها بالتعويض عن كل الأضرار التي وقعت فالمواد كما أصبح واضحاً كانت ذاهبة الى سوريا عبر لبنان وقصة الموزامبيق كذبة فهل يتخلى أحد عن بضاعة بمليونين دولار كي لا يدفع ٥٠ الف ؟."
ندعو الدولة اللبنانية إلى تقديم شكوى بحق تركيا التي إنطلقت منها المواد المتفجرة وإلزامها بالتعويض عن كل الأضرار التي وقعت فالمواد كما أصبح واضحاً كانت ذاهبة الى سوريا عبر لبنان وقصة الموزامبيق كذبة فهل يتخلى أحد عن بضاعة بمليونين دولار كي لا يدفع ٥٠ الف ؟.
— Wiam Wahhab (@wiamwahhab) August 11, 2020
وسبقتها تغريدة يوم أمس "يبدو من المعطيات أن المواد المتفجرة حُملت في تركيا وهذا يقود إلى الإستنتاج أن القطري هو من كان يدفع يومها لنقل المتفجرات الى سوريا وقد عرقل إلقاء القبض على الباخرة لطف الله في طرابلس من قبل الجيش العملية فتركت الباخرة في بيروت ولم يسأل عنها صاحبها المجهول."
يبدو من المعطيات أن المواد المتفجرة حُملت في تركيا وهذا يقود إلى الإستنتاج أن القطري هو من كان يدفع يومها لنقل المتفجرات الى سوريا وقد عرقل إلقاء القبض على الباخرة لطف الله في طرابلس من قبل الجيش العملية فتركت الباخرة في بيروت ولم يسأل عنها صاحبها المجهول.
— Wiam Wahhab (@wiamwahhab) August 11, 2020
النهضة نيوز