الراعي يعلن مذكرة "لبنان والحياد الناشط" وهذه بنودها الثلاث

الراعي الراعي
طلق البطريرك الراعي مذكرة لبنان والحياد الناشط في مؤتمر صحافي عقده اليوم قال فيه الراعي ما معنى الحياد وسميناه الحياد الناشط ثلاثة ابعاد مترابطة ببعضها متكاملة وغير قابلة للتجزأة اولا عدم دخ

طلق البطريرك الراعي "مذكرة لبنان والحياد الناشط"، في مؤتمر صحافي عقده اليوم قال فيه "الراعي: ما معنى الحياد؟. وسميناه الحياد الناشط، ثلاثة ابعاد مترابطة ببعضها متكاملة وغير قابلة للتجزأة، اولاً عدم دخول لبنان في احلاف ومحاور وصراعات سياسية وحروب اقليميا ودولياً وامتناع اي دولة عن التدخل ".

واوضح البطريرك الراعي أنّ "المذكرة تبدأ بتوضيح معنى "الحياد الناشط" والمكوّن الأول هو عدم دخول لبنان في تحالفات ومحاور وصراعات سياسية وحروب إقليمية ودولية وامتناع أي دولة عن التدخل في شؤونه أو استخدام أراضيه لأغراض عسكرية"، مشيرا إلى أنّ "لبنان كان دائماً وعليه أن يبقى جسراً ثقافياً واقتصادياً وحضارياً بين الشرق والغرب".

واضاف البطريرك " البند الثاني في المذكرة يتحدّث عن تعزيز الدولة اللبنانية لتكون دولة قوية عسكرياً بجيشها ومؤسساتها لتضمن أمنها الداخلي وتدافع عن نفسها بوجه أي اعتداء"، لافتا إلى أنّ "الحياد يتطلّب أيضاً معالجة الملفات الحدودية مع إسرائيل على أساس خط الهدنة وترسيم الحدود مع سوريا أيضاً"، مؤكدا أنّ "موضوع الحياد ليس من اختراعنا إنما هو واقع عاشه لبنان منذ عام 1920 حتى أوائل السبعينات".

نوّه  بأنّه "عشنا البحبوحة والإزدهار والنمو وتراجع البطالة ولأن لبنان كان محايداً ومستقراً سمي بسويسرا الشرق، وننظر اليوم بدموع سخية الى ما كان عليه واقعنا في الخمسينات والستينات، وأصبحنا بدوامة الحروب المستمرة والمخرج الوحيد للبنان هو الحياد"، معتبرا أنّ "الخطيئة الأصلية كانت بـإتفاق القاهرة الذي أعطى للاجئين الفلسطينيين الحق بالقيام بعمليات ضدّ إسرائيل من لبنان وهنا "فلتت المسبحة".

والبند الاخير يتحدّث عن أهمبة الحياد للبنان حيث قال الراعي "الحياد يعزز الاقتصاد والاستقرار السياسي والامني والاقتصادي، وسيستفيد منها 7 قطاعات".

النهضة نيوز