أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع نجاح عمليات قواتنا في مناطق قيفة (ولد ربيع والقرشية) ومناطق مجاورة بمحافظة البيضاء.
وقال العميد يحيى سريع "استهدفت عمليتنا في البيضاء أكبر وكر من أوكار العناصر التكفيرية الاستخباراتية التابعة لدول العدوان على مستوى الجزيرة العربية".
وأوضح أن "منطقة العمليات شملت الأطراف الشمالية الغربية لمحافظة البيضاء وتحديداً في مديريتي ولد ربيع والقرشية، وجرى التقدم في الوقت المحدد وفق الخطة المرسومة وحصلت عدة مواجهات مع عناصر العدوان المرتبطة بأجهزة استخباراته".
وأضاف "حظيت العناصر التكفيرية برعاية مباشرة من قبل العدوان والمرتزقة خلال السنوات الماضية منها الدعم بالأسلحة المختلفة" مشيراً الى أن "دول العدوان دعمت التكفيريين بالبيضاء بالمال والحماية الجوية والرعاية الطبية والتسهيلات المتعلقة بالتحرك من وإلى تلك المناطق".
وكشف العميد يحيى سريع أن القوات المسلحة اليمنية تمتلك وثائق تؤكد مشاركة عناصر ما يسمى بـ "القاعدة" و"داعش" في العدوان وتحديداً في صفوف المرتزقة.
وأشار العميد يحيى سريع أنه تم "تحرير مساحة تقدر بـ1000 كم كانت خاضعة لعناصر ما يسمى بالقاعدة وداعش وأقيمت فيها معسكرات عدة لتلك العناصر، وبلغ عدد المعسكرات التي سيطرت عليها قواتها بـ14 معسكر منها 6 معسكرات لـ"داعش" وأخرى تابعة "للقاعدة، وسقط ما لا يقل عن 250 من تلك العناصر ما بين أسير وقتيل ومصاب ومن بين القتلى عناصر من جنسيات عربية وأجنبية".
ولفت الى أن بين القتلى 5 من قيادات "داعش" أبرزهم زعيم التنظيم والمسؤول الأمني والمسؤول المالي.
وأضاف العميد يحيى سريع أن "العناصر التكفيرية كانت تعتمد على تلك المناطق في إيواء عناصر أجنبية منها سعودية وغربية بتنسيق من أجهزة مخابرات دولية وعربية، حصلنا على أدلة تثبت التنسيق بين التكفيريين وعناصر أخرى في دولة عربية وأجنبية مستفيدة من الدعم الكبير من دول العدوان".
مشيراً الى أن الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والإمارات على رأس الدول التي ترتبط بها الجماعات التكفيرية.
ونوه العميد يحيى سريع أن الأجهزة الأمنية ستعلن عن أسماء قيادات التنظيمات والجماعات التكفيرية التي تمكنت من الفرار باعتبارها مطلوبة للعدالة.
النهضة نيوز