عقد كثيرة تشوب عملية تشكيل الحكومة قبل زيارة ماكرون إلى لبنان

الحكومة اللبنانية الحكومة اللبنانية
لفتت مصادر المعارضة في حديث لـصحيفة "الجمهورية" إلى أنّ "فريق ​8 آذار​ يبدو أنّه سيكون أمام خيارين: إما تفعيل حكومة ​تصريف الأعمال​ إلى ما بعد ​الانتخابات​ الأميركية"، معتبرة أنّ "هذا الفريق لا يريد ت

لفتت مصادر المعارضة في حديث لـصحيفة "الجمهورية" إلى أنّ "فريق ​8 آذار​ يبدو أنّه سيكون أمام خيارين: إما تفعيل حكومة ​تصريف الأعمال​ إلى ما بعد ​الانتخابات​ الأميركية"، معتبرة أنّ "هذا الفريق لا يريد تقديم أي تنازلات قبل هذه الانتخابات"، و"إمّا تأليف حكومة تكون "نسخة طبق الأصل" عن ​الحكومة​ المستقيلة، والهدف منها الإيحاء للفرنسيين وغيرهم بالانفتاح والتجاوب".

وفي هذا السياق طرحت المصادر أسئلة عديدة كان أبرزها "هل ستكون ​باريس​ في وارد تغطية حكومة من لون واحد؟ وهل ستتمكن حكومة من هذا النوع من كسر المقاطعة الدولية والعربية؟ وماذا عن الموقف الأميركي؟ وهل من تعديل في هذا الموقف بعد الكلام الأميركي عن أنّ وجود "​حزب الله​" في الحكومة من عدمها لم يشكّل عائقاً أمام المساعدات الأميركية؟ أم أنّ المقصود هو أنّ المساعدات للجيش حصراً لم ولن تتوقف؟ وماذا عن الموقف السعودي الذي لا يبدي اي اهتمام بوضعية يعتبرها خاضعة لنفوذ الحزب؟ وهل سيتمكن بري من إقناع رئيس "​الحزب التقدمي الاشتراكي​" ​وليد جنبلاط​ بدعم تكليف رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري​؟ وهل الحريري أساساً في وارد الدخول في مغامرة غير مضمونة مع فريق جرّبه على مدى سنوات؟ وهل هذا الفريق يستطيع السير بشروط الحريري؟ وماذا عن حزب "القوات اللبنانية" الذي يعتبر أنّ ايّ حكومة مصيرها الفشل في ظل إمساك فريق 8 آذار بمفاصل ​السلطة​؟".

وبعد كل ما تقّدم أشارت المصادر إلى أنّ "هذه الأسئلة تظهر مدى حجم التعقيدات التي يصعب حلّها قبل مطلع أيلول، أي قبل موعد زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على لبنان".

وسألت "في ظل غياب التوافق الداخلي على طبيعة الحكومة ودورها، هل ستتمكن قوة الدفع الفرنسية من تجاوز العراقيل والمطبات و​تشكيل الحكومة​ التي تجسّد طبيعة المرحلة؟".

النهضة نيوز