رأت صحيفة "الجمهورية" أنّ الإعلان عن زيارة رسمية أجراها اللواء عباس إبراهيم لرئيس الجمهورية يوم أمس كان خطوة لافتة، حيث يزور إبراهيم عادة قصر بعبدا دورياً وبنحو شبه يومين، ولم يكن هنا من حاجة الى الاعلان عن هذا اللقاء لو لم يكن يوحي بمهمة كلّف رئيس الجمهورية بها مدير الامن العام.
واعتبرت انّ هذه المهمة هي "تأمين الاجواء التي تسمح بتحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة، علماً أنّ اللقاء تناول أيضاً الأجواء الامنية وتلك المتصلة بالإجراءات الصحية والبيئية بسبب وباء كورونا عشيّة الاجتماع المقرر للمجلس الأعلى للدفاع قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا".
وبناء على ما دار في بعبدا بدأ اللواء ابراهيم جولاته على القيادات السياسية والحزبية، فبعد زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس الأول، زار أمس الحريري وعرض معه لما آلت اليه المفاوضات والطروحات الجارية لتسهيل الدعوة الى الاستشارات النيابية".
ليعود بعدها الحريري ويعلن سحب اسمه من التداول.
النهضة نيوز