كشفت مصادر سياسية معنية بحركة المشاورات في حديث لصحيفة "الجمهورية"، أنّ "هناك حالاً من الغليان تسود المستويات السنّية على اختلافها، وتحديداً في دار الفتوى مع ما تردّد في الايام الاخيرة حول عزم رئيس الجمهورية على تحديد موعد الاستشارات الملزمة لاختيار شخصية غير رئيس الحكومة السابق سعد الحريري"، مشيرة إلى أنّ "المستويات السنية اعتبرت هذه الدعوة "محاولة استلاب صلاحيات رئيس الحكومة".
وبحسب معلومات الجمهورية، فإنّ تحضيرات كانت قد بدأت لعقد اجتماع سنّي موسّع ( ربما في دار الفتوى) رفضاً لهذه المحاولة، التي تبدّت في ما قيل انّها محاولة من قِبل رئيس الجمهورية وفريقه السياسي لتأليف الحكومة قبل تكليف رئيسها، على أن يصدر في ختام هذا الاجتماع بيان شديد اللهجة".
وأضافت "إلّا أنّ اتصالات جرت في الساعات الماضية، نجحت في صرف النظر عن هذا الاجتماع، وكذلك عن البيان العنيف، مع الاشارة هنا اإى زيارة قام بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الى دار الفتوى ولقائه المفتي عبد اللطيف دريان".
النهضة نيوز