علق وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي على تصعيد يوم أمس، بالتقدير: "أن حكومتهم مصممة على الاستمرار في هجماتها لمنع وصول أي أسلحة متطورة إلى حزب الله". وقال ما يسمى وزير الطاقة وعضو مجلس الكابنيت يوفال شتاينتس: "إن الحادث انتهى أمس، وهو مجرد فاصل صغير ضمن هذه الحملة العسكرية الواسعة التي يرى الناس فقط طرف حبلها"، مشيرًا إلى أن الجيش يعمل باستمرار لمنع وصول أسلحة دقيقة ومتطورة إلى الحزب، وكذلك ضد التموضع الإيراني في دول الجوار.
فيما قال ما يسمى وزير الأمن الداخلي ووزير الكابنيت جلعاد أردان: "إنه في حال تم الشروع بحملة عسكرية واسعة فستكون هذه الحملة في وقت مناسب لإسرائيل أمنيًا وعسكريًا"، مؤكدًا أن جيش الاحتلال مستعد لكل سيناريو ممكن، لافتاً إلى أن:" إسرائيل ستواصل عملياتها من أجل حماية أمنها وأمن سكانها".
وزعم: أن " إيران وحزب الله يحاولان زعزعة الاستقرار بالمنطقة". وأضاف وزير الهجرة والاستيعاب وعضو "الكابنيت" يؤاف غالانت: أن "إسرائيل" لا تريد الوصول للنقطة التي يجر فيها حزب الله لبنان إلى الحرب، وأن أي حرب مقبلة في لبنان تعني إعادة البلاد إلى العصر الحجري".
وعلق نفتالي بينيت من زعماء حزب "اليمين الجديد": "أن حزب الله كانت منظمة صغيرة، والآن بات عدوًا مسلحًا من رأسه حتى أخمص قدميه." مقدراً أن: " إسرائيل، ألحقت ضررًا كبيرًا بمشروع الصواريخ الدقيقة التي تعادل الأسلحة غير التقليدية"، فيما دعا، جنرال الاحتياط ومنسق الأنشطة السابق إيتان دانغوت إلى أن تعود "إسرائيل" لسياسة الغموض في هجماتها دون الإعلان عنها، إذ أن حزب الله بات يعرف قواعد اللعبة جيدًا".