ثلاث مميزات مهمة لـ زهرة الزنبق .. ما علاقتها بمريم العذراء وإله اليونان

ثلاث مميزات مهمة لـ زهرة الزنبق .. ما علاقتها بمريم العذراء وإله اليونان
تعتبر زهرة الزنبق من الزهرات الجميلة والمشهورة في العالم خاصة في فصل الصيف، كونها تتمتع بجمال طبيعي جذاب ومبهر، ذات ألوان زاهية لا مثيل لها إضافة إلى ما تتميز به من "بتلات الزنبق". إلى جانب الجمال

تعتبر زهرة الزنبق من الزهرات الجميلة والمشهورة في العالم خاصة في فصل الصيف، كونها تتمتع بجمال طبيعي جذاب ومبهر، ذات ألوان زاهية لا مثيل لها إضافة إلى ما تتميز به من "بتلات الزنبق".

إلى جانب الجمال الجذاب والمبهر الذي تتمته به زهرة الزنبق فلها رمزية كبيرة في عدد من ثقافات العالم فهي جزء من الجمال وتدلل على إشراقة جميلة بتلاتها الساحرة.

يعتقد البعض أن زهرة الزنبق هي نوعٌ واحدٌ فقط؛ لكن الدراسات العلمية المختصة في النباتات تؤكد أن زهرة الزنبق لها ما يقارب من 100 نوع من الزنبق البري الذي ينمو دون تدخل الإنسان.

وتصنف زهرة الزنبق ضمن جنس ""Lilium في عائلة " "Liliaceaوتحتوي على ست بتلات وتتلون تقريباً في كل ألوان قوس قزح، فهناك العديد من النباتات الأخرى التي تحتوي على "الزنبق" في أسمائها ، مثل الزنبق النهاري Emerocallis""، زنبق الماء Nymphaea"" ، زنبق الوادي "Convallaria" ، و زنبق السلام "Spathiphyllum" .

ورغم الكثير من الورود الجميلة إلا أن زهرة الزنبق لها ما يميزها عن غيرها من الزهرات والورود ومن هذه المميزات:

1/  تاريخ البستنة وزراعة الزنبق

يعود تاريخ الزراعة والاهتمام في زهرة الزنبق إلى القرن الثامن عشر، وكانت منتشرة فقط في جزيرة ريوكيو في اليابان ثم انتقلت إلى أوروبا والأمم المتحدة حتى أصبحت زهرة شعبية ولها الملايين من المعجبين والمحبين، وبدأ الاهتمام أكبر في زراعة الزهرة بعد الحرب العالمية الثانية حيث انتقل مركز انتاج زهرة الزنبق من اليابان إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث مدينة كاليفورنيا.

ومن أشهر أنواع زهرة الزنبق ما يطلق عليها زهرة عيد الفصح حيث قام المزارعون بتهجين الزهرة ما أدى لظهور عشرات الأنواع من تلك الزهرات الجميلة.

والذي يميز هذه الزهرة الساحرة عن الزهرات الأخريات أنها قادرة على البقاء بعد قطفها ولهذا السبب غالباً ما نراها حاضرةً في فن تنسيق الزهور مثل الباقات والمزهريات والأكاليل المختلفة.

2/ الزنبق يعتبر أحد الأطباق الشهية

الجمال ليس وحده من يلفت انتباه الناس على زهرة الزنبق فهناك بعض الناس يتجهون إلى أكل تلك الزهرة الجميلة لما تتمتع به من حلاوة في الطعم فيوجد بها جزٌ صالحٌ للأكل وهو الجزء الذي يشبه شكل اللمبة (المصباح).

ويخزن الساق المستدير لزهرة الزنبق "شكل اللمبة" الطاقة أثناء السكون، حيث تستخدم الزهرة هذه الطاقة للنمو، فهي ممتلئة بالفيتامينات والنشويات المفيدة واللذيذة.

ويكثر تناول زهرة الزنبق خاصة من النوع الذي يطلق عليه "عيد الفصح" في دول شرق آسيا، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، كما يأكلون في بعض الأحيان برعم الزهرة الصغيرة التي لم تتفتح بعد في الزنبق.

3/ الزنبق في الدين والثقافة

وأحاطت العديد من الثقافات في جميع أنحاء العالم زهرة الزنبق بتقدير كبير جداً، إذ نجدها تظهر في الأساطير المتوسطية، وكذلك في بعض ديانات شرق آسيا.

 ووفقاً للأساطير اليونانية القديمة فقد كانت زهرة الزنبق هي رمز الآلهة هيرا، زوجة إله آلهة جبل أولبمبيس زيوس، ولا عجب أن الزنبق كان دائماً رمزاً للحياة الجنسية في الحضارة اليونانية القديمة، كما أنه يصلح كعلاجٍ للضعف الجنسي، وفق تلك الاساطير.

والزنبق أيضاً ذو مظهر خاص في الكتاب المقدس، إذ أن الديانة المسيحية تعتبر الزنبق رمزاً للنقاء والعفة، ولهذا السبب  يربط الناس زهور الزنبق البيضاء مع مريم العذراء، للدلالة على الطهارة والعفة والنقاء.

وفي هذه الأيام  يقدم الأزواج والزوجات زهور الزنبق لبعضهم البعض كهدية تقليدية في الذكرى الثلاثين للزواج، وذلك لأن أزهار الزنابق تمثل التواضع والإخلاص في العلاقات الاجتماعية المستدامة مثل الزواج أو الصداقة أو الحب.

بالإضافة إلى أن زهرة الزنبق لها أهمية خاصة منذ العصور التوراتية إلى يومنا هذا، إذ تعد الزهرة متعددة الألوان إضافة ممتازة إلى الحديقة، بالإضافة إلى انها هدية مناسبة لإحياء ذكرى الزواج.