كيف وضعت قضية طلاق الأميرة ديانا ملكة بريطانيا في موضع شك ؟

قالت صحيفة أكسبريس البريطانية إن الأميرة ديانا والأمير تشارلز تزوجا في حفل زفاف ملكي خيالي الأوصاف في عام 1981، ومع ذلك، فإن علاقتهما كانت متجمدةً وباردة وسيئة السمعة، مضيفةً: أن الأمير تشارلز والأميرة ديانا يعيشون في ويلز حتى الانفصال في عام 1992، فبعد ما يقرب من أربع سنوات من الانفصال، أمرت ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث ابنها الأكبر، تشارلز  بالطلاق، وخاصةً بعد أن أعلن هو و ديانا عن سلسلة تقارير الكشف عن الفضائح حول زواجهما.

وأضافت الصحيفة "أن الملكة إيزابيث هي الحاكمة العليا لكنيسة إنجلترا، وإصرارها على طلاق تشارلز وشقيقه أندرو من زوجاتهم كان بمثابة صدمة للجميع".

 وألقيت الكاتبة الملكية بيني جونور في كتابها لعام 2005 "The Firm"، رد فعل الناس على طلاق ديانا وتشارلز، والذي تم وصفه بالبارز والمحير.

وقالت السيدة بيني جونور في كتابها: "اتهمت كاتبة عمود في صحيفة الكاثوليكية هيرالد الملكة بضمير مرن وأنه من خلال الموافقة على الطلاق على ابنها فقط، فإنها خانت مثال الزواج".

اقرأ ايضا: بلد عشيق الليدي ديانا السري ..الأمير وليام يعيد ذكريات والدته ويسافر إلى بلد أسر القلوب

وقال عميد القديس بولس، أن الطلاق كان على ما يرام ولكن الزواج مرةُ أخرى كانت المشكلة تقف في وجهيهما سوياً وهذا هو ما يشكل الزنا في نظر الله حسب المعتقدات المسيحية.

وأضافت السيدة جونور: "عندما أصبح الطلاق نافذاً، صدر بيان يقول إن أمير ويلز لم يكن لديه نية للزواج مرة أخرى، حيث أظهر استطلاع للرأي صدر يوم المرسوم المطلق أن 56% من جميع رجال الدين الإنجليزيين المتفرغين كانوا يعارضون الأمير المطلق الذي تزوج مرة أخرى ليصبح ملكاً".

وتابعت الصحيفة: "أنه في ذلك الوقت تعرف الأمير تشارلز على الأميرة كاميليا وأغرموا ببعضهم البعض، وكانوا يبقون علاقتهم سريةً وبعيدةً عن العالم والكاميرات، حيث لم يظهرا سوى في صورةٍ واحدة مع بعضهما البعض، وكانا يتجهزان ليعلنوا عن علاقتهما للعامة، ومع ذلك، فقد أُجبروا على تعليق خططهم للإفصاح عن علاقتهم عندما علموا بخبر وفاة الأميرة ديانا في عام 1997.

 وكتبت السيدة جونور: "قبل وفاة ديانا، كانوا على وشك الظهور للعلن سوياً".

أقرأ ايضا: من قبلها الأميرة هيا.. الاميرة سلمى زوجة ملك المغرب تفتح النار بعد وصول قضية اختفائها إلى الأمم المتحدة