الصحف الإماراتية تحتفي بزيارة بوتين وتكشف الملفات التي سيبحثها

وصفت الصحف الإماراتية زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الإمارات بـ" التاريخية".   مشيرة إلى درجة أهمية الزيارة التي تعتبر الثانية منذ 2007 لبوتين.

صحيفة "الاتحاد"، قالت: "  إن تاريخية الزيارة تنبع من كون الاتحاد السوفيتي الذي كانت روسيا عموده الفقري، لعب دورا بالغ الأهمية في الشرق الأوسط عقب الحرب العالمية الثانية، من خلال مساندة حركات التحرر في البلدان العربية، ومن خلال جهود التنمية فيها. ولا ننسى المواقف السوفيتية من قضايا كسر احتكار الغرب وتوريد الأسلحة إلى البلدان العربية، ومعركة تأميم قناة السويس، والعدوان الثلاثي على مصر".

وأضافت: " أن نموذج الأحادية القطبية الذي روج البعض لاستمراره عقدا كاملا من الزمن، بدأ يتآكل باستعادة روسيا قوتها اعتبارا من مطلع القرن تحت قيادة الرئيس بوتين الذي استطاع إعادة روسيا إلى موقع قيادي في النظام الدولي، كما تبدى ذلك في أزمات إقليمية وعالمية، من جورجيا وأوكرانيا إلى سوريا حيث باتت موسكو صاحبة الكلمة الأولى في الصراع. مشيرة إلى أنه"لا ننسى أن الموقف الروسي الراهن من قضايا الصراع العربي الإسرائيلي، ومن الحفاظ على الدولة الوطنية العربية، يكاد يتطابق مع المواقف العربية الرسمية" حد تعبيرها.

فيما قالت صحيفة "الوطن": " أن زيارة، الرئيس بوتين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية التي وقعها البلدان خلال شهر يونيو العام الماضي لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف القطاعات الحيوية" لافتة إلى أنها،  تأتي في ظروف دقيقة تمر بها المنطقة العربية عموما والخليج خصوصاً.

وكشفت، أن: "بوتين، سيبحث  مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وآليات تنميتها وتعزيزها في المجالات المختلفة، إضافة إلى مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك".

وكان بوتين قد صرح خلال لقاء صحفي، بأن بلاده، على اتصال دائم مع قيادة دولة الإمارات، بل: "ونشأت لدينا تقاليد وممارسات معينة، فلدينا إمكانية ضبط ساعة نشاطنا على توقيت واحد في اتجاهات وقضايا مختلفة، ونقوم بذلك لما له فائدة كبيرة للمنطقة بأسرها" معرباً عن أمله في رح درجة التعاون الاقتصادي بين البلدين.