لعب دوراً استراتيجيا خلف الكواليس.. مسؤول اتصالات خاص بترامب سيغادر البيت الأبيض

قال مسؤول أمريكي أن نائب مدير الاتصالات بالبيت الأبيض آدم كينيدي الذي كان جزءا مهما من جهود الإدارة السريعة للرد خلال محاكمة اقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيترك منصبه ليعمل في وظيفة في القطاع الخاص.

وأضاف المسؤول أن آخر يوم لكينيدي سيكون اليوم، لكنه سيبقى في منصبه حتى نهاية الشهر.

لم يكن كينيدي وجها مألوفاً على شبكات الأخبار المتلفزة لكنه لعب دوراً استراتيجيا خلف الكواليس بالنسبة لإدارة ترامب، وعلى الأخص خلال محاكمة الإقالة في مجلس الشيوخ التي أدت إلى تبرئة الرئيس دونالد ترامب في نهايتها.

وقال رئيس الأركان بالإنابة ميك مولفاني في بيان: "لقد كان آدم مكونا رئيسيا في جهود التواصل التي يبذلها الرئيس منذ بداية الإدارة، ولا سيما الاستجابة السريعة خلال محاكمة الإقالة، وسيفتقد إلى حد كبير في البيت الأبيض بعد أن يرحل".

وبدوره قال جاريد كوشنر صهر ترامب وكبير مستشاريه في بيان لصحيفة بلومبيرج نيوز أن كينيدي كان "زميلا رائعا وفعالا" فيما يتعلق بتوفير الاتصالات الإستراتيجية لتعزيز أولويات الرئيس".

والجدير بالذكر أن كينيدي هو واحد من الأفراد القليلين المتبقين من تشكيلة موظفي البيت الأبيض الأصلية لترامب. حيث شغل في عام 2017 منصبه في ذراع أبحاث الاتصالات في البيت الأبيض. وقبل ذلك، كان يشغل منصب نائب مدير الأبحاث للسياسة في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الأمريكي.

ويأتي قرار رحيله هذا مع بدء حملة إعادة انتخاب ترامب، وفي الوقت الذي تواجه فيه الإدارة الأمريكية انتقادات لاذعة بشأن إستراتيجيتها في التعامل مع اندلاع فيروس كورونا في البلاد، والذي يعتبر وقتاً حساساً للغاية للإدارة الأمريكية بقيادة ترامب.

النهضة نيوز