الاتحاد الأوروبي: لا يجب على أردوغان أن يقوض جهود حل أزمة اللاجئين

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

قال المتحدث باسم الخارجية في المفوضية الأوروبية بيتر ستانو أنه لا ينبغي على تركيا أن تقوم بتقويض الجهود المبذولة لحل أزمة اللاجئين المستمرة في أوروبا، وذلك من خلال التهديد بإبقاء حدودها مفتوحة أمام اللاجئين الموجودين على أراضيها، وذلك حسب ما أفادت صحيفة يورواكتيف صباح اليوم.

وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محادثات مع رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ألين بشأن أزمة الهجرة والأزمة السورية يوم الاثنين الماضي بعد اتخاذ تركيا قراراً أحادي الجانب بفتح حدودها مع الاتحاد الأوروبي أمام اللاجئين، وقد توصل الجانبان إلى اتفاق بالعمل بشكل مشترك من أجل حل الوضع الحالي .

وقال ستانو أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو العمل المشترك الذي يقوم به حاليا الممثل السامي ونائب الرئيس بوريل ووزير الخارجية التركي تشافوشوغلو، حيث أن هذه الإجراءات التصريحات التي تقوم بها تركيا لا تتماشى مع هذه الالتزامات وستؤدي إلى نتائج عكسية وتقوض أي فرصة لإيجاد أي حل مشترك.

والجدير بالذكر أن تركيا قد وقعت على اتفاق مع أوروبا في عام 2016، حيث وافقت بموجبه على تكثيف الجهود لوقف تدفق مئات الآلاف من اللاجئين الذين يمرون عبر البلاد إلى أوروبا، وبشكل رئيسي عن طريق اليونان وبلغاريا المجاورتين لتركيا، وذلك مقابل أن يقوم التحاد الأوروبي بتقديم الدعم المادي لتركيا، بالإضافة إلى إقامة اتحاد جمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي والسماح للمواطنين الأتراك بالسفر دون الحاجة إلى تأشيرة سياحية إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي.

وعلى الرغم من الاجتماع الأخير مع الاتحاد الأوروبي، أكد الرئيس التركي أردوغان أنه سيبقي حدود تركيا مفتوحة أمام اللاجئين حتى يلبي الاتحاد الأوروبي جميع مطالبه.

وقال ستانو: " إن استخدام المهاجرين كأداة ضغط على حدود الاتحاد الأوروبي لن يتم التسامح معه، وهو ليس وسيلة للمضي قدما في العلاقات".

النهضة نيوز