أرسلت فرقها الطبية إلى الدول الموبوءة

الصين تبدأ حربا عالمية على كورونا: "كلنا زهور في حديقة واحدة"

الرئيس الصيني


لم يعد من المقنع للحكومة الصينية أن تفتخر بإنجازها المبهر في القضاء على تفشي فيروس كورونا في أراضيها فقط، بل تطلعت لأداء دورٍ ملفت على الصعيد الدولي، فقررت "بكين" مؤخراً تقديم نموذج انساني متقدم، حين أمرت بالاستغناء عن قدر كبير من معداتها وطواقمها الطبية، وارسالها إلى الدول الموبوءة بكورونا لمكافحة تفشي الفيروس.

فبحسب موقع "صوت الصين"، أعطت الحكومة الصينية تعليماتها لمقاطعاتها في القيام بدورها الإنسانية تجاه الدول التي تغرق في الفيروس، على أن تتولى الفرق الطبية في كل مقاطعة مسؤولية مكافحة الفيروس في بلاد بعينها.

وستقسم فرق المقاطعات وفق ما أورد موقع صوت الصين كالتالي:

مقاطعة شنغهاي تحارب في إيران

مقاطعة جواندونج تحارب في العراق

مقاطعة سيتشوان تحارب في إيطاليا

مقاطعة جيانسو تحارب في باكستان

مقاطعة جيانشي تحارب في تونس

هذه الحملة أطلقت معها الصين، شعارات أدبية حالمة وانسانية، إذ قالت:  “كلنا أمواج في نفس البحر.. أوراق في نفس الشجرة.. زهور في حديقة واحدة”.

الفرق الصينية لم تهدر كثيراً من الوقت، وبدأت أولى معاركها الدولية مع كورونا في الجبهة التونسية، وأرسلت معدات وفرق طبية كبيرة إلى البلاد، فيما أعلنت الحكومة التركية أنها تلقت اشعاراً من "جمهورية الصين الشعبية" بنيتها إرسال معدات وفرق طبية لمكافحة الفيروس.

 

على أن تشهد الأيام القريبة المقبلة، وصول الفرق الصينية إلى إيران وباكستان ودول أخرى.

النهضة نيوز - بيروت