الفيروس يفتك بالشباب في إيطاليا وخبير في الأوبئة يؤكد: كورونا العربي أقل خطراً من الأوروبي

كورونا فلسطين


يواصل فيروس كورونا المستجد اثارة التساؤلات طبيعة انتشاره وطريقة اصابته للأشخاص، إذ حذرت منسقة فريق عمل الإدارة الأمريكية ضد كورونا من تفشي فيروس كورونا بين الشباب على نحو مقلق، فيما طرح خبير في الأوبئة مجموعة من الفرضيات التي حلل فيها تباين حدة الانتشار والإصابة بالفيروس بين الأعراق والأجناس والأعمار المختلفة.


 دبورا بيركس هي منسقة فريق العمل الأمريكي قالت أن هناك تقارير وردت من إيطاليا وفرنسا مثيرة للقلق، فخلافاً لما سبق، لم يعد الفيروس التاجي المستجد يفتك بكبار السن فقط، حيث ارتفعت نسبة إصابته للشباب، للحد الذي أدخل أعداداً كبيرة منهم لغرف العناية المركزة بسبب حالتهم الخطيرة جداً.

يعلق الدكتور عماد بوظو وهو خبير في الأوبئة على الأخبار الجديدة بالقول أن يوم أمس الأربعاء لم يكن جيداً بالنسبة للجهود المبذولة في مكافحة الفيروس؛ إذ سجل رقم الإصابات مستوىً قياسياً، وتفشى بين الشباب أيضاً، الأمر الذي ينذر بمستجدات خطيرة في الأيام القادمة.
 

الصين تبدأ حربا عالمية على كورونا: "كلنا زهور في حديقة واحدة"

ويقدم بوظو في حديثه مع موقع قناة الحرة الأمريكية ثلاث احتمالات لتفسير هذا التطور الملفت:
الأول: أن يكون لدرجة الحرار تأثيراً في حدة انتشار الفيروس ومستوى الإصابة، ويستشهد الخبير بوظو بدول الخليج التي سجلت حوالي ألف إصابة دون أية وفيات، كما هو الأمر في افريقيا التي تسجل أعداد إصابات كبيرة بلا وفيات أيضاً، إضافة إلى القارة الهندية، وعليه يتوقع "خبير الأوبئة" أن ينحسر انتشار الفيروس صيفاً.

لكن الخبير بوظو لم يتطرق إلى الأوضاع في إيران، حيث يتقارب المناخ الإيراني مع المناخ في دول الخليج والسعودية وحتى الهند، فبرغم ارتفاع درجة الحرارة، إلا أن الجمهورية الإسلامية كانت من أكثر دول العالم تضرراً من الفيروس التاجي المستجد.

الثاني: يرى "بوظو" أنه من الممكن أن يكون تأثير الفيروس مختلفاً من عرق لآخر بحسب اختلاف قوة مناعة كل جنس عن الآخر، يضيف: " ومعروف أن هناك أمراضا تميل للتسبب بمضاعفات لدى أعراق معينه أكثر من غيرها"

ويرى بوظو أن الفيروس الصيني والعربي أقل خطراً من الفيروس الإيطالي والأوروبي، ويعود ذلك، إلى مستوى مناعة العرب والصينين القوية، قياساً بالأوروبيين.

الثالث: الفرضية الثالثة التي يطرحها الخبير بوظو، هي أن يكون سكان المنطقة العربية والإفريقية والهندية اكتسبوا مناعة قوية، جراءً عن تعرضهم سابقاً لأوبئة مشابهة لفيروس كورونا.

 

جدير بالذكر أن 97 سائحاً يحملون الجنسيات الأوروبية كانوا قد عادوا من مصر إلى بلدانهم، أثبتت التحاليل المخبرية أنهم مصابون بفيروس كورونا، ساهموا في نقل الفيروس إلى البلدان الأوروبية، لكن السلطات المصرية نفت حينها وجود أي حالات مصابة بالفيروس التاجي في الأراضي المصرية، يعلق الخبير بوظو على  ذلك بالقول: "أعتقد أن المصريين أصيبوا بكورونا، لكن بشكل خفيف، ليس بذات الدرجة التي أصابت الأوروبيين. هم ينقلون العدوى لكنهم يصابون بحدة أقل".

 

 

 

النهضة نيوز - بيروت