الحرس الثوري الإيراني يعلن استعداده مساعدة الولايات المتحدة  في مواجهة كورونا

لم تطفئ أزمة فيروس كورونا نار الحرب المشتعلة  بين إيران والولايات المتحدة، فبينما  تواصل "واشنطن" فرض عقوبتها الاقتصادية على "طهران"، وسط مطالبات دولية وأوربية بضرورة رفعها للحد من آثار تفشي الفيروس التاجي في البلاد، عرض وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مساعدة أمريكية لإيران لمواجهة الوباء، شريطة أن تطلب "طهران" من واشنطن التدخل لمساعدتها.

وردت الرئاسة الإيرانية برفض المساعدة الأمريكية، ووصف الرئيس حسن روحاني المساعدة بـ "المخادعة وغير الصادقة" فيما هاجم المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي الولايات المتحدة، قائلاً في خطاب وجهه للأمريكيين: ""لا أحد يثق بكم. إنكم قادرون على إدخال دواء إلى بلادنا سيبقي على الوباء فيها وسيمنع القضاء عليه".

وتابع أن المقترحات الأميركية "بمساعدتنا بأدوية وعلاجات شرط أن نطلب منهم ذلك غريبة"، موضحا أن الولايات المتحدة تعاني "باعتراف المسؤولين الأميركيين أنفسهم" من "نقص كبير في مجال معدات الوقاية من الفيروس وأيضا الأدوية".

في غضون ذلك، عرض قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي يوم أمس الخميس، تقديم مساعدة إيرانية للولايات المتحدة بسبب زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا فيها، شريطة أن تطلب ذلك.

وأشار سلامي إلى حجم الإصابات والوفيات في الولايات المتحدة بسبب الفيروس، مردفاً: "شخصياً، أوكد أننا مستعدون لتقديم المساعدة في حال احتاج الشعب الأميركي لذلك".

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تفوقت على الصين في عدد المصابين بالفيروس، وأضحت البؤرة العالمية الأولى لانتشار الوباء بعد أن بلغت عدد الوفيات فيها إلى 1000 شخص، بينما تعاني إيران من تفشي الفيروس على نحو مخيف، إذ وصل عدد الوفيات فيها إلى 2000 شخص.



 

 

 

 

 

النهضة نيوز - بيروت