حسم الجدل.. الكمامات ومدى قدرتها على الحد من انتشار كورونا

تصنيع وتجهيز الكمامات الطبية

هناك العديد من الدراسات التي تختبر مدى كفاءة الأقنعة الواقية في المساعدة على الحد من انتشار فيروس كورونا وحماية الأشخاص الأصحاء من الإصابة به.

ويقول الدكتور أيلو، الذي شارك في كتابة مقال مراجعة نشر عام 2010 لتقييم الدراسات التي تمت حول هذا الموضوع: "من خلال هذه الدراسات، من الثابت تماما أن هناك بعض التأثير البسيط، وأنه لا توجد مخاطر مرتبطة بارتداء الأقنعة".

وفي إحدى دراسات أيلو، التي ارتدى فيها طلاب الجامعات الأصحاء أقنعة في الحرم الجامعي خلال موسم الإنفلونزا، لم ير الباحثون الكثير من الانخفاض في الإصابة بالفيروس، إلا عندما قام الطلاب المقنعون أيضاً بتطهير أيديهم بانتظام.

و في تجربة أخرى نشرت عام 2009 ، نظر فريق أسترالي من الباحثين في أسر الأطفال الذين يعانون من أمراض تشبه الأنفلونزا. وخلصوا إلى أن أفراد الأسرة الذين كانوا يرتدون أقنعة وقاية بشكل ملتزم عندما كانوا يرعون الطفل المريض كانوا أكثر حماية من الإصابة بالمرض.

يقول أيلو: "إذا نظرت إلى هذه الأبحاث معا، فإنك لا ترى أن هناك تأثيرات قوية للغاية. ففي حين أن تلك التأثيرات قد تكون أكبر في جائحة واقعية، فلا توجد طريقة لمعرفة ذلك في الوقت الحاضر. ومع ذلك، فنحن في وقت حيث يبدو من الواضح تمامًا أنه لا توجد مخاطر كبيرة لارتداء الأقنعة وأنها قد توفر فائدة ما. وإنني أعتقد أنه لهذه الأسباب، فمن الحكمة التوصية بنوع ما من تغطية الوجه لحماية الأفراد في أي جائحة مستقبلية".

• الخلاصة:

إن ارتداء الأقنعة الواقية لن تضر بك على أي حال، لطالما أنك ترتديها بشكل صحيح وتقوم بتنظيفها جيداً، بالإضافة إلى التزامك بغسل يديك وعدم لمس وجهك و الالتزام بالتباعد الاجتماعي والبعد عن الآخرين.

فليس هناك مجموعة قوية من الأدلة على أن ارتداء الأقنعة الواقية، وخاصة تلك التي تصنعها بنفسك، ستحميك من الإصابة بالمرض.

ويقول بوغوتش: "إذا كنت ترغب في ارتداء قناع، فقم بذلك. ولكن عليك أن تنتبه جيدا إلى الفوائد المحتملة، دون إغفال القيود المحتملة أيضا. فعليك أن تكون واقعيا".

إن القضية ما زالت بعيدة عن الحل، خاصة وأنه هناك حاجة ماسة إلى مزيد من البحث والدراسة. حيث يقول بوغوتش: "لمجرد أنها شائعة، فإن ذلك لا يشير بالضرورة إلى أن هذه الأسئلة العلمية تمت الإجابة عليها حقا".

 

 

النهضة نيوز