تحركات باسيل والفرزلي و"تفنيصة" الحريري يصدمها الواقع: "لا بديل عن حسان دياب"

جبران باسيل

شهدت الأيام الماضية عودة جديدة لموجة من "البلبلة" حول مصير حكومة الرئيس حسان دياب، إذ أثارت زيارة الوزير جبران باسيل لعين التينة، ثم زيارة نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، موجة من التكهنات حول "طبخة" يجري إعدادها بهدوء للإطاحة بحكومة دياب.


لكن مصادر صحافية أكدت "للأخبار" أن كل ما يشاع عن وجود توجه لإسقاط حكومة دياب عارٍ عن الصحة، فبحسب الصحيفة: "الحكومة باقية طالما لا بديل لها".

وكشفت الأخبار في الوقت ذاته، وجود مجموعة من الأطروحات الفرنسية والسعودية والأمريكية لتشكيل حكومة جديدة لا يشارك فيها حزب الله، وذلك بهدف تخفيف الضغوط الأمريكية على لبنان، إذ حددت استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية، بأنه "لا أموال للبنان ولا غاز طالما حزب الله في الحكومة".


في الوقت ذاته، كان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري قد قال في حديثه للصحافيين أنه لن يعود للحكومة بدون تطبيق كافة شروطه، وهو الأمر الذي رأى فيه مراقبون، محاولة لفتح باب التفاوض من جديد حول رغبته بالعودة إلى المشهد.

 

لكن مصادر مطلعة في التيار الوطني الحر، علقت للأخبار على تصريحات الحريري بالقول أنها مجرد "تفنيصة" لا داعي لها، لأنه "ما حدا عزمو".


 

 

 

 

النهضة نيوز - بيروت