دراسة تشير أن الكلاب والأطفال الرضع لديهم مستويات متماثلة من الذكاء الاجتماعي

منوعات

دراسةجديدة: الكلاب والأطفال الرضع لديهم مستويات متماثلة من الذكاء الاجتماعي

17 كانون الثاني 2021

كشفت دراسة جديدة قام بها باحثين من جامعة أريزونا أن الكلاب والأطفال الرضع لديهم مستويات متماثلة من الذكاء الاجتماعي.

وتوصلت الدراسة إلى أن الكلاب والأطفال الذين يبلغون من العمر عامين يظهرون مستويات مماثلة من الذكاء الاجتماعي، حتى أكثر من تلك الخاصة بصغار قردة الشمبانزي، والتي تعتبر أقرب أقربائنا البيولوجيين.


دراسة تشير أن الكلاب والأطفال الرضع لديهم مستويات متماثلة من الذكاء الاجتماعي

وخلال الدراسة، قام الباحثون بتقييم مهارات الإدراك الاجتماعي لـ 552 كلبا و 105 طفلاً رضيعاً يبلغون من العمر عامين باستخدام اختبارات قائمة على الألعاب، وخلصوا إلى أنهم قد تفوقوا على قردة الشمبانزي الصغيرة في الأنشطة التي تركز على التواصل التعاوني، مثل القدرة على تتبع إصبع التأشير أو النظرة البشرية.

حيث يقول إيفان ماكلين، مدير مركز أريزونا كانين كوجنيشن في الجامعة الأمريكية: " إن ما وجدناه هو أن هناك نمط تميل فيه الكلاب التي تجيد أحد هذه الأشياء الاجتماعية إلى أن تكون جيدة في الكثير من الأشياء الاجتماعية ذات الصلة، وهذا هو نفس الشيء الذي تجده في الأطفال الرضع، لكنك لا تجده في صغار قردة الشمبانزي".

أوجه التشابه بين الكلاب والأطفال الرضع هي العلاقات التكافلية

كما ويشير المؤلفين إلى أن إحدى النظريات التي تشرح أوجه التشابه بين الكلاب والأطفال الرضع هي العلاقات التكافلية بين البشر والكلاب عندما تحولت الكلاب من سلالة الذئاب إلى الكلاب التي نعرفها اليوم على مدى آلاف السنين، والتي تعرف باسم "البقاء على قيد الحياة للأكثر صداقة" ، حيث استفاد البشر القدماء من الحيوانات ذات السلوك الاجتماعي الأكثر تعاونا معهم وروضوها وقدموا لهم الطعام والرعاية.

بالإضافة إلى ذلك، يوضح ماكلين: "إن فرضيتنا العملية هي أن الكلاب والبشر ربما طوروا بعضاً من هذه المهارات نتيجة لعمليات تطورية مماثلة، لذا فمن المحتمل أن بعض الأشياء التي حدثت خلال عملية التطور البشري كانت مشابهة تماما للعمليات التي حدثت خلال عملية تدجين الكلاب. ولذلك، فمن المحتمل أنه من خلال دراسة الكلاب وعملية التدجين التطورية التي حولتها من ذئاب إلى كلاب أليفة، يمكننا أن نتعلم أكثر عن التطور البشري".

كما يضيف ماكلين أن هذه الدراسة لديها القدرة على مساعدة العلماء على فهم أفضل للإعاقات البشرية التي تؤثر على المهارات الاجتماعية، مثل مرض طيف التوحد.

المصدر: موقع Study Finds