أطلقت كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني موقفها الرسمي من المحاولات القائمة لإنقاذ تشكيل الحكومة اللبنانية.
وقالت الكتلة المحسوبة على حزب الله إنها ترفض بشكل قاطع أن يسمى أحد أي وزير منتمي لتيارها دون استشارتها: وأضافت بحسب البيان الصادر عنها:" نرفض بشكل قاطع أن يسمي أحد عنا الوزراء الذين ينبغي أن يمثلونا في الحكومة أو أن يضعوا حظرا على تسلم المكون الذي ننتمي إليه حقيبة وزارية ما وخصوصا وزارة المال".
الكتلة استغربت ما يجري من محاولات لتشكيل الحكومة اللبنانية بالظل، ومصادرة قرار المكونات الأخرى، ومنع الرئيس المكلف من استشارتها واستحداث آلية جديدة تقضي بمنع المكونات من تسمية وزرائهم والإخلال بالتوازن عبر انتزاع حقيبة المالية منا".
ولم ينسى بيان كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني الإتيان على الدور الأميركي في كل ما يجري حيث شجبت هذا الدور السلبي الساعي "لضرب كل الجهود المبذولة لتشكيل حكومة في لبنان تنهض بمهام المرحلة الراهنة".
ويأتي بيان حزب الله بالتوازي مع معلومات إعلامية أفادت بأن لقاء يعقد في هذه الاثناء بين رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب ووزير المال السابق علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله، حسين خليل للبحث النهائي في عقدة المالية فإما الاتفاق او الاعتذار لدى حضور أديب الى بعبدا.
بالمقابل قالت قناة "المنار" المحسوبة على حزب الله، نار أنه “جرى تكثيف للإتصالات في الساعات الماضية والتواصل مع الأطراف الأساسية حول موضوع تأليف الحكومة”، كاشفة أن ”الفرنسي أراد إعادة ترتيب أوراق الحكومة وفق مقاربة سياسية كان هناك من يريد السير بطريقة مغايرة فيها”.
كما جرى تكثيف التواصل مع سعد الحريري داخلياً وخارجياً وتم الاتفاق على إعادة النظر بتسمية الوزراء.
النهضة نيوز-بيروت