الغارديان: التورط المتزايد لتركيا وروسيا يعرقل جهود السلام في ليبيا

الغارديان: التورط المتزايد لتركيا وروسيا يعرقل جهود السلام في ليبيا

قالت صحيفة الغارديان في تقرير لها أن التورط المتزايد لتركيا وروسيا في الصراع الليبي قد أحبط وعرقل جميع الجهود المبذولة للتوصل إلى السلام و وقف طويل الأمد لإطلاق النار و تشكيل حكومة مؤقتة في الدولة الأفريقية التي مزقتها الحرب.

وقال باتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي لصحيفة الغارديان، أن السياسة الخارجية الحازمة لتركيا، والتي تتراوح من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى أذربيجان، ودعم روسيا لخصم أنقرة الليبي، هي أهم الأسباب وراء استمرار الحرب الأهلية الطويلة في ليبيا.


الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين

وأضاف وينتور: "لقد عقدت قمة استضافتها الأمم المتحدة وألمانيا حول ليبيا على هامش الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين، لكن قيمة الالتزامات التي تم التعهد بها في الاجتماع الافتراضي تقوضت بسبب عواقب التدخلات والتورط المستمر لكل من أنقرة وموسكو في الصراع الليبي".

وقبيل الاجتماع، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد أن أنقرة ستواصل تضامنها ودعمها الكامل لحكومة الوفاق الوطني الليبية.

والجدير بالذكر أن أنقرة تنتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، وذلك من خلال تعزيز القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني بطائرات مسيرة دون طيار ومدرعات ومستشارين عسكريين ومرتزقة سوريين في القتال ضد الجيش الوطني الليبي المدعوم من روسيا والإمارات العربية المتحدة والعديد من الدول الأخرى.

وخلال القمة، حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على التنفيذ الكامل وغير المشروط لحظر الأسلحة، مشيراً إلى أن الانتهاكات التي يتم ارتكابها من قبل الدول التي تواصل تقديم الأسلحة وغيرها من الدعم العسكري للأطراف المتصارعة الليبية تعتبر أفعالاً شائنة وتثير تساؤلات حول نواياها في إحلال السلام في المنطقة و في ليبيا.

النهضة نيوز