بدأت صباح اليوم الأحد مرحلة التجارب السريرية البشرية للقاح فيروس كورونا التاجي المستجد الذي يتم تطويره في معهد الأبحاث البيولوجية في "إسرائيل"، حيث ستجرى التجارب في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، وبمستشفى شيبا في تل هشومير.
كما وسيكون الشاب سيغيف هاريل، البالغ من العمر 26 عاماً، من سدي نحميا، هو أول إسرائيلي يشارك في تجربة اليوم التي ستجرى في مستشفى تل هشومير .
وقال هاريل: "لقد قررت التطوع في التجربة لبعض الأسباب البسيطة للغاية. فأولا، أنا أرى امتيازاً كبيراً في المساعدة والمساهمة في هذا العمل الرائع. ومن منظور صحي، فقد أصيب الكثير من الأشخاص بفيروس كورونا، وتضرروا صحياً وعقلياً ونفسياً ومادياً، وإذا كانت هذه هي المساهمة الصغيرة التي يمكنني تقديمها لإنهاء معاناتهم وللمشاركة في هذا الشيء، فإنني آمل أن نكون في طريقنا لإنهاء هذه الجائحة الفيروسية، وأنني قد قمت بدوري".

التجارب السريرية للقاح فيروس كورونا الإسرائيلي
وأضاف: "ليس لدي مخاوف حقيقية من الفيروس، فأنا رجل يتمتع بصحة جيدة وأؤمن بجهاز المناعة في جسدي، كما أنني جلست مع الأطباء الذين سيجرون التجربة وأعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام. أنا متأكد من ذلك. إن عائلتي سعيدة ودائما ما كانت داعمة لي وقد آمنوا بأن لدي فرصة للقيام بهذا الشيء التاريخي".
و أكمل قائلاً: "كما هو الحال مع أي شيء في الحياة، فهذا الأمر ينطوي على مخاطر أيضاً، حيث أن هناك من هم أكثر دعما و هناك من هم أقل قدرة على توفير مثل هذا الدعم، لكنني أحترم الجميع بلا شك. وفي النهاية، هذا قراري وكلما تعمقت في القضية أصبحت أكثر تفاهما مع حقيقة أهمية المساهمة التي أقدمها".
والجدير بالذكر أن هناك تجربة سريرية أخرى تجري في مركز هداسا الطبي، حيث أعلن مستشفى هداسا يوم أمس السبت أن أول مشارك تلقى اللقاح في المستشفى هو رجل يبلغ من العمر 34 عاماً، وهو مرشح لنيل درجة الدكتوراه من جنوب "إسرائيل"، وقد تطوع للمشاركة في التجربة.
وبحسب ما ورد، سيتم في المرحلة الأولى من التجربة حقن اللقاح للمتطوعين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-55 عام، ثم المتطوعين في عمر 56-85 عام
النهضة نيوز